تابع الملايين عبر العالم مراسم تكريم ملك البوب مايكل جاكسون في مركز ستايبلز سنتر في لوس انجليس بقراءة رسالة من رئيس جنوب افريقيا السابق نلسون مانديلا. وقد سجي جثمان جاكسون في نعش مذهب على مسرح المركز بحضور مجموعة من النجوم وآلاف المعجبين.

وبدأت المراسم التي نقلت عبر الانترنت وعبر محطات التلفزيون عبر العالم بقراءة رسالتين من قبل المغني سموكي روبنسون. وكانت احدى الرسالتين موجهة من الرئيس نيلسون مانديلا، وتلا سموكي روبنسون الرسالة التي جاء فيها: «مايكل اصبح قريبا جدا منا بعدما بدأ بالمجيء الى جنوب افريقيا والغناء فيها.. اننا نكن تقديرا كبيرا لموهبته.. كان عملاقاً واسطورة»، ثم تلا روبنسون رسالة من المغنية ديانا روس صديقة مايكل جاكسون الكبيرة. وجاء فيها: «يجب ان تعرفوا انه رغم عدم وجودي هنا في ستايبلز سنتر الا ان قلبي معكم».

وخلال زيارة رسمية الى موسكو، اعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما: إن مايكل جاكسون هو من اعظم فناني جيلنا.. وربما كل الأجيال مجتمعة. وكانت حشود جماهيرية كثيفة توافدت إلى مكان المراسم، رغم دعوات الشرطة الى المعجبين، الذين لا يحملون بطاقات بلزوم منازلهم.

وقال قائد شرطة لوس أنجليس وليام براتون لمحطة «سي ان ان» التلفزيونية «هذا على الارجح الحدث الاكبر الذي نشهده منذ الالعاب الاولمبية العام 1984». ومنذ ساعات الصباح الاولى، بدأ معجبون بالتجمع في حي ستايبلز سنتر رافعين لافتات كثيرة كتب على بعضها «سنتذكر مايكل جاكسون» على ما اظهرت مشاهد نقلتها التلفزيونات الاميركية ووضع قلب كبير احمر اللون امام «ستايبلز سنتر» كتب عليه «نحبك مايكل».

ووصل محبو المغني الذين حالفهم الحظ للفوز ببطاقة باكرا هم ايضا، منتظرون بهدوء الدخول الى داخل القاعة. واستغل الكثير منهم فترة الانتظار هذه لتدوين رسائل شخصية على لافتات كبيرة وضعت امام مدخل القاعة.

وقال كين صنشاين الناطق باسم عائلة جاكسون لمحطة «اي بي سي» التلفزيونية: «سيكون حدثا استثنائيا سيذكره الناس طوال حياتهم». وكانت عائلة جاكسون قد اجتمعت أمس في مقبرة فوريست لون في لوس انجليس لتشييع ملك البوب الذي نقل جثمانه الى ستايبلز سنتر لمراسم تكريم شعبية بحضور معجبيه ومجموعة من النجوم. وغادرت عائلة المغني المنزل العائلي في اينسينو في ضاحية لوس انجليس، متوجهة الى المقبرة الواقعة على مرتفعات هوليوود التي تبعد عشر دقائق.

واظهرت المشاهد التي نقلتها محطات التلفزة الاميركية ان مراسم الجنازة جرت في «قاعة الحرية» في المقبرة التي تتسع ل1200 مقعد، والمقامة بين قبور عدة نجوم كبار في عالم السينما امثال بيتي ديفيس وفريتز لانغ مرورا بباستر كيتون. ولهذه المراسم، دعت عائلة جاكسون مجموعة كبيرة من النجوم بينهم المغنون ستيفي ووندر وليونيل ريتشي وماريا كاري وجنيفير هادسن وآشر.

وبين المشاركين كذلك نجما كرة السلة الاميركية السابق «ماجيك» جونسون والحالي كوبي براينت والممثلة بروك شيلدز وبيري غوردي مؤسس شركة «موتاون» للموسيقى الذي اكتشف موهبة مايكل جاكسون.