قال البروفيسور روبرت والي رئيس قسم الهندسة في الجامعة البريطانية في دبي - أول جامعة بحثية للدراسات العليا في المنطقة، والجامعة الوحيدة في الإمارة التي توفر درجات ماجستير في هندسة النظم حيث يحتاج الخبراء والمهنيون إلى التدريب المناسب الذي يؤهلهم لترؤس وإدارة المشاريع المستقبلية، وتحديداً ضمن صناعات مثل التصنيع، والعمليات والنقل. وأضاف والي: «لقد أدركت الجامعة البريطانية في دبي قلة أعداد المهندسين المؤهلين في القطاعات الصناعية في الدولة، وهي تعمل حالياً على ملء هذا النقص».

وأفادت هيفاء أبو سمرة، التي تعمل لدى هيئة كهرباء ومياه دبي، والتي تعمل حالياً على إتمام المراحل النهائية للحصول على درجة الماجستير في الجامعة البريطانية في دبي، أنها على ثقة من أن دراستها لهندسة النظم ستعزز من مهاراتها التقنية وتكسبها المزيد من الحرفية والمهنية في المجالات التي تعتمد اعتماداً كلياً على الخدمات الصناعية والإنتاجية.

كما أفاد أحمد الحمادي، وهو طالب آخر من طلاب ماجستير هندسة النظم بالدوام الجزئي في الجامعة البريطانية في دبي والذي يعمل لدى حكومة أبوظبي، أنه عاقد العزم للاستفادة من دراسته لتعزيز إمكانياته ومهاراته وبالتالي المساعدة في تجسيد أهداف الدولة لكي تصبح أحد أبرز المراكز الصناعية الرائدة في العالم.

وقال الحمادي: «هناك حاجة كبيرة للمزيد من المهندسين ممن يتمتعون بالكفاءات والمهارات الصحيحة لتنمية اقتصاد المنطقة. إذ من المؤكد أن المزيد من الخبراء والمهنيين المؤهلين دراسياً وممن يتمتعون بالخبرة الصناعية اللازمة سيساهمون في تحقيق الدولة لأهدافها الرامية لكي تصبح وجهة تجارية وصناعية مرموقة على مستوى العالم».

وتعتبر الجامعة البريطانية في دبي، هي الجامعة المحلية الوحيدة التي توفر درجات الماجستير في هندسة النظم. وسيركز هذا المساق الجديد على التحليل، والتصميم، والتشخيص والتحكم بالأنظمة الإلكتروميكانيكية (الميكانيكية والكهربائية) باستخدام أحدث الإجراءات والعمليات الحاسوبية.

وقد تم تصميم برنامج هندسة النظم من قبل الهيئة التدريسية في كلية الهندسة. وقد تم اعتماد هذا البرنامج الأكاديمي من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الإمارات العربية المتحدة، وموافقة كلية الهندسة الميكانيكية والطيران والهندسة المدنية، وجامعة مانشستر.