بلغت المساعدات التي قدمها صندوق الزكاة من خلال مشاريعه الخيرية والاجتماعية في النصف الأول من العام الجاري نحو 10 ملايين درهم. وقال عبدالله بن عقيدة المهيري الامين العام لصندوق الزكاة إن الصندوق يتحرى منذ تأسيسه الأفراد والأسر المستحقة طبقا للمصارف الشرعية للزكاة وذلك من خلال اللجان المتخصصة والباحثين الاجتماعيين في الصندوق.

وأشار إلى أن الصندوق قدم منذ إنشائه نحو 130 مليون درهم من خلال العديد من المشاريع الخيرية والاجتماعية والتي تهدف الى رفع المعاناة عن المحتاجين والساعي نحو مجتمع متكافل.

وأكد المهيري أن صندوق الزكاة في حاجة إلى زيادة موارده من خلال تكاتف المزكين ودعمهم بتقديم زكاتهم من خلال الصندوق لزيادة رقعة المساعدات وتقديم الخدمات لأكبر عدد من الأسر المحتاجة وبخاصة بعد أن رأت لجنة الصرف المشكلة من شخصيات ثقات من داخل وخارج الصندوق والمشكلة بقرار من معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل رئيس مجلس إدارة الصندوق ضرورة تعديل آليات الصرف السابقة من تقديم مبلغ محدد مقطوع للحالة مرة واحدة إلى سياسة نابعة من الشرع وهي سياسة /إغناء الفقير/ بحيث يصرف لكل حالة مساعدات شهرية لمدة سنة يعاد بعدها دراسة الحالة مرة أخرى ومدى حاجتها.

وبين أن الصندوق يتبع سياسة تطور مستمرة للبحث عن شرائح جديدة في حاجة إلى المساعدة سعيا لتوسعة مظلة الخير على كل من يقيم على أرض إمارات الخير ومن خلال تلك السياسة تم ضم المتقاعدين عسكريا لتلك الشرائح بالتعاون مع جمعية المتقاعدين العسكرية لتشملهم مظلة المساعدات تكريما لكل ما قدموه لوطنهم ومساعدة على مواجهة التزامات الحياة.

واوضح محمد سليمان البلوشي مدير ادارة مستحقي الزكاة ان الصندوق قدم خلال النصف الاول من هذا العام نحو عشرة ملايين درهم وزعت على نحو خمسة ملايين و170 ألف درهم لمشروع الفقراء والمساكين ومليون درهم لمشروع التعاون مع المؤسسات الاجتماعية و 750 ألف درهم لمشروع/ اقرأ/ وقدم لمشروع /أجر وعافية/ 633 ألف درهم ومشروع الأسر المتعففة 486 ألف درهم ومشروع/ مودة / الذي يخدم الموطنات المتزوجات من أجانب 306 ألف درهم ومشروع /الغارمين/ 440 ألف درهم بجانب مشروع /تواصل/ لرعاية أسر السجناء قدم له 285 ألف درهم.