قال رئيس تحقيق الأمم المتحدة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في غزة ريتشارد غولدستون أمس إن التحقيق بلغ مرحلته النهائية لكنه ما زال من المبكر الاستنتاج بأن جرائم حرب ارتكبت في بداية هذا العام.

وقال المحقق المخضرم في جرائم الحرب إن فريقه يأسف لمنع السلطات الإسرائيلية أفراده من زيارة إسرائيل والضفة الغربية لكن شهادة الضحايا من تلك المناطق وصلت إلى أسماع جنيف.

ورفضت إسرائيل التعاون مع البعثة لأنها ترى أن لديها تعليمات منحازة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وقال غولدستون إنه يعتبر التفويض الممنوح لبعثة تقصي الحقائق تخويلا بإجراء تحقيق مستقل في الخروقات المزعومة للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي في إطار العمليات العسكرية التي جرت بين السابع والعشرين من ديسمبر والثامن عشر من يناير الماضيين.

مشيرا إلى ان« الشهادات التي سمعناها من الضحايا والشهود... كان يصعب للغاية تحملها لكنني أعتقد أنه من المهم ان نصغي لتلك القصص«.

وقال إنه ما زال من المبكر الحديث عن أية استناجات ربما يكون الفريق قد توصل إليها أو ما إذا كانت لديه أدلة كافية لتقديم قضية جرائم حرب.