تشير دراسات لمؤسسة أكسفورد جروب ألى أن قطاع النقل الجوي العالمي سيوفر خمسين مليون وظيفة في عام 2026. ويعمل في قطاع النقل الجوي اليوم أكثر من 5 .5 ملايين موظف بشكل مباشر، ويساهم بمبلغ 425 مليار دولار أميركي في الناتج المحلي الإجمالي العالمي وهو أكثر من الناتج المحلي الإجمالي لعدة دول من «مجموعة الدول العشرين» G20.

يساند القطاع أكثر من 33 مليون وظيفة ويساهم بمقدار 1500 مليار دولار أميركي في الناتج المحلي الإجمالي. وإذا اعتبرنا قطاع الطيران دولة فهو سيحتل مرتبة ثامنة في هذا المجال ما بين إيطاليا وإسبانيا.

يستخدم النقل الجوي لشحن 35 بالمئة من حيث القيمة من الحجم التجاري لجميع البضائع المصنّعة، أو ما قيمته 500 .3 مليارات دولار أميركي. يساهم قطاع الطيران حالياً بعشرة مليارات دولار أميركي في الناتج المحلي الإجمالي الإفريقي. من بين الستة ملايين وظيفة التي ستُفقد في حال انخفاض نمو قطاع الطيران بنسبة واحد بالمئة عن توجهه الحالي هناك أكثر من 200 ألف وظيفة في الشرق الأوسط.