ماذا تفعل بـ 2, 26 مليون دولار؟ سؤال محير، لكنه ليس كذلك للرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك الذي زهد في المبلغ وتبرع به لذوي الاحتياجات الخاصة، ليترك جيبه نظيفاً. فبعد شهر على انتحار سلفه رو مو هيون على خلفية التحقيق معه بقضايا فساد تبرع الرئيس باك بكل مدخراته التي تبلغ أكثر من 2, 33 مليار ون (2, 26 مليون دولار) أمس موفيا بالوعد الذي قطعه في حملته الانتخابية عام 2007 لاستخدام ثروته الخاصة ليس من أجل أسرته ولكن من أجل ذوي الحاجة والاكتفاء منها بمنزل واحد يعيش فيه بعد تقاعده.

ومن المقرر أن يتم استخدام الأموال لإنشاء مؤسسة تقدم منحا دراسية ومساعدات مالية أخرى لمن هم في الطبقة الدنيا. وقال الرئيس لي في بيان: «خلال حياتي فإن ما جعلني سعيدا حقا هو علاقتي بجماهير الشعب الذين قابلتهم والإنجازات التي حققتها في العمل وليس المال الذي جمعته».

وأضاف: «أدرك أن من ساعدني لكي أصبح في الوضع الذي أنا عليه الآن هم جماهير الشعب الفقير. أعتقد أن أحد الطرق لرد الجميل الذي قدموه لي هو استخدام ثروتي من أجل غرض نبيل».

سيئول ـ «البيان»