طالب نواب في مجلس الشعب المصري أمس بعزل شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي من منصبه على خلفية جلوسه مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في مؤتمر دولي عقد في كازاخستان مؤخراً.

وعاد الجدل في مصر بشأن جلوس شيخ الأزهر للمرة الثانية مع الرئيس الإسرائيلي، الأولى خلال مؤتمر لحوار الأديان في مقر الأمم المتحدة في نوفمبر 2008، والثانية في نهاية الشهر الماضي خلال مؤتمر في كازاخستان.

وفي أول رد على الحادثة قام نواب في البرلمان المصري بتقديم أسئلة لرئيس الوزراء أحمد نظيف باعتباره الوزير المسؤول عن شؤون الأزهر، مستنكرين حضور طنطاوي هذا اللقاء وجلوسه مع بيريز على منصة واحدة، وطالب بعضهم بعزله لأنه أساء لصورة مؤسسة الأزهر التي أظهرها كأداة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ووصف النائب في البرلمان مصطفى بكري ما جرى بأنه «فضيحة بكل معنى الكلمة»، منتقدا جلوس «رمز المؤسسة الدينية الرسمية المصرية المفترض أن تكون حصنا منيعا ومنارة للمسلمين مع السفاح بيريز قاتل الأطفال في قانا وجزار فلسطين».

من جهته قال حازم فاروق أحد نواب جماعة الإخوان المسلمين في البرلمان، إن أربعة نواب من الكتلة البرلمانية تقدموا بأسئلة أيضا لرئيس الوزراء عن جلوس شيخ الأزهر مع بيريز على منصة المؤتمر، وحضور وزير الأوقاف المصري أيضا للقاء، منتقدين أن يحدث هذا «ودماء أهالي غزة لم تجف بعد مذبحة غزة، وأن يجلس شيخ الأزهر بجوار سفاح ملطخة يده بدماء العرب والمسلمين».

«وكالات»