بينما كانت تجري قمة رئاسية روسية أميركية انشغل المراقبون بقمة ناعمة بين اثنتين من أشد الأسلحة تأثيراً.. سفيتلانا مدفيديفا وميشيل أوباما. الكل ركز على مبارزة الأناقة بين السيدتين كبديل لسباق التسلح بين الدولتين في الماضي، وكان لافتاً اللونان المبهجان: الأبيض الذي ارتدته سفيتلانا ذات الشعر الذهبي والعيون الزرقاء..
والمشمشي الذي تألقت به ميشيل بشعرها الأسود المتهدل في أول زيارة عائلية تقوم بها إلى الخارج منذ وطئت البيت الأبيض في 20 يناير الماضي. ونجحت سفيتلانا وميشيل في تجاوز كل الفروقات اللغوية، والمعرفية، ونسجتا علاقة مريحة كانت غنية بزيارة العديد من المتاحف وكاتدرائية العذراء فضلاً عن جولة ترفيهية لم تكن اللغة حاجزاً فيها..
وكذلك الحال بين ابنتي أوباما: ساشا (9 أعوام) وماليا (11 عاماً) اللتين لا تعرفان الروسية ونجل مدفيديف إيليا (13 عاماً) الذي لا يتقن الإنجليزية، ولكن طاقة الطفولة كانت كفيلة بتحقيق التواصل «الدافئ» بعيداً عن الملفات الجامدة التي خلفتها عقود الحرب الباردة. ورغم الأجواء الباردة في موسكو، كانت علاقات الرئيسين وزوجتيهما أشبه بالربيع. ولايخفي المراقبون التأثير السحري الذي تلعبه ميشيل أوباما في كسر الحواجز، فقد خلبت ميشيل بفستانها المشمشي ألباب الروس من سيدتهم الأولى سفيتلانا التي لطالما فازت بمسابقات جَمَال.
ورغم كل هذا الصخب، انشغل البعض بالتساؤل عن استدارة بطن «مسز أوباما» التي لم يستطع الفستان إخفاءها.. فجاء التفسير من واشنطن التي تغص بالشائعات عن «طفل جديد» سيرى النور بعد ثمانية شهور في البيت الأبيض.
إعداد ـ نضال حمدان
