وضع زعيما أقوى قوتين في العالم: الولايات المتحدة وروسيا أمس أسساً جديدة للعلاقات الدولية للقرن الواحد والعشرين، مبشرين بعهد جديد من التعاون. ودشن الرئيسان الأميركي باراك أوباما والروسي ديمتري مدفيديف، هذا العهد بتوقيع ثماني اتفاقيات اعتبرت بمثابة «خريطة طريق» للعلاقات بين البلدين من بينها تفاهم يسمح للإمدادات العسكرية الأميركية المتجهة إلى أفغانستان بعبور الأراضي الروسية.
وأعلن مدفيديف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره أوباما، رغبته في علاقة مع الولايات المتحدة «جديرة بالقرن الواحد والعشرين»، واعتبر الاتفاقات الموقعة فتحاً جديداً في العلاقات بعد عقود من العداء والحرب الباردة.
ووقع الرئيسان بعد محادثات دامت أربع ساعات على وثيقة تخفيض الترسانة النووية الاستراتيجية والتي تسمح بخفض الترسانة إلى حدود 1500 إلى 1675 رأسا لكل طرف في غضون سبعة أعوام. كما نصت على تخفيض أنظمة الإطلاق النووي إلى ما بين 500 و1100 وحدة فقط لكل جانب.
(التفاصيل في عالم واحد )
