وصل نحو مائة ناشط أميركي إلى مصر أمس عازمين التوجه إلى قطاع غزة في محاولة لتوصيل مساعدات بمليون دولار رغم الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع. ويعد هؤلاء الناشطون مقدمة لنحو 200 شخصية أميركية وأوروبية تعتزم التوجه في قافلة «شريان الحياة -2» منتصف الشهر الجاري إلى القطاع المحاصر.

وتعد هذه أكبر مجموعة من الناشطين الأجانب تحاول السفر إلى غزة منذ أن بسطت حركة حماس سيطرتها على غزة عام 2007. وينتمي الـ 100 ناشط أميركي المتواجدين في مصر حالياً إلى مبادرة «تحيا فلسطين» وهي تستهدف إرسال مساعدات طبية إلى غزة بقيمة مليون دولار فضلا عن إدخال طواقم مؤلفة من 200 شخص حتى 13 يوليو الجاري للقيام بالخدمات الطبية الضرورية.

وأعلنت لجنة تابعة للحكومة الفلسطينية المقالة أن قافلة «شريان الحياة ؟ 2» يرأسها النائب البريطاني جورج غالاوي ومن المتوقع أن تصل غزة منتصف الشهر الجاري. وأوضحت اللجنة الحكومية لكسر الحصار في بيان صحافي أنه بعدما أخذت حركات التضامن موقعها في عدد من الدول الأوروبية الآن تمتد إلى الولايات المتحدة لتثبت أن حصار غزة لا بد أن ينكسر.

وتمنت اللجنة الحكومية أن تنال مثل هذه القوافل صدى في وسائل الإعلام الأميركية ولدى الشعب الأميركي «الذي يجهل الكثير عن القضية الفلسطينية ومعاناة شعبنا بسبب تأثير اللوبي الصهيوني عليه».

(وكالات)