منذ نشرت «البيان» تحقيقها عن الهواتف النقالة الذكية وردود أفعال الشركات المصنعة والموزعة لها تتوالى لتثبت لجمهور القراء والمستخدمين بأنها هي صاحبة الفضل الأول في هذه التقنيات، لكننا قررنا تناول الهواتف المزودة بشاشات لمسية هذه المرة لنتعرف على جزء من الخدمات التي توفرها.

أكد كيفن شن، المدير العام لشركة «إتش. تي. سي. الشرق الأوسط وأفريقيا وكومنولث الدول المستقلة» أنه لا يحب مقارنة هواتف شركته مع منافسيها، لكنه أضاف: «نؤكد بأننا حققنا نجاحاً كبيراً من خلال مجموعة أجهزتنا العاملة باللمس وسنواصل تقديم المزيد من الابتكارات في هذا المجال. ونؤكد التزامنا بقطاع الهواتف الذكية، حيث نعمل بجد لتزويد عملائنا بمجموعة من الأجهزة التي تناسب احتياجاتهم المختلفة.

وقال: «نحن نمتلك سجلاً حافلاً في هذا المجال، حيث نقوم بتصنيع وتصميم هذه النوع من الأجهزة منذ أكثر من 10 أعوام. ومن المهم مواصلتنا تقديم المنتجات المبتكرة وخاصة في ظل المنافسة المتزايدة التي يشهدها السوق. ونحن سعداء بما حققته منتجاتنا خلال العام الماضي ونؤكد بأن هذا العام سيكون محطة أخرى ناجحة بالنسبة لنا». موضحا أنه تم تصميم جهاز «إتش. تي. سي. تاتش برو2» ليتناسب مع احتياجات رجال الأعمال فهو مزود بلوحة مفاتيح من طراز «كويرتي» وتقنية «سترايت توك» التي توفر جودة عالية في عملية الاتصال.

وعن شكوى بعض المستخدمين من عدم قدرتهم على البقاء متصلين بالانترنت لأنهم ببساطة من مشتركي واصل، ولأن اشتراك الانترنت موبايل مرتفع الكلفة في الدولة قال كيفن انه يمكن للعملاء شراء عروض البيانات الخاصة بالانترنت المتوفرة لدى الشركة المشغلة وذلك بحسب احتياجاتهم.موضحا أن سوق الهواتف الذكية يواصل تحقيق المزيد من النمو على الرغم من الظروف الاقتصادية الراهنة، وهو بكل تأكيد يشكل أحد القطاعات المهمة في السوق.وستحقق الأجهزة الذكية نسبة نمو سنوي مركب تزيد عن 30% خلال الأعوام الخمسة المقبلة في كافة أنحاء العالم.

وأضاف: «نؤكد أننا تمكنا من تحقيق معدلات نمو متميزة منذ أن بدأنا عملنا قبل ثلاثة أعوام، حيث أطلقنا في البداية جهاز «إتش. تي. سي تاتش» ومن ثم «إتش. تي. سي تاتش دياموند» وبعدها «إتش. تي. سي تاتش دياموند2» والآن «تاتش برو2». ونمتلك سجلاً حافلا في مجال الأجهزة العاملة باللمس، ولكننا ندرك بأنه لا يوجد هناك جهاز قادر على تلبية كافة احتياجات العملاء ولهذا فإننا نوفر مجموعة واسعة من الخيارات بهدف تلبية الاحتياجات المختلفة لعملائنا.

إقبال على الهواتف اللمسية

وقال فيصل البناي، المدير التنفيذي لشركة أكسيوم تيليكوم: «نشهد في هذه الأيام كشركة ريادية في توزيع الهواتف النقالة في المنطقة، إقبالاً كبيراً من الجمهور على شراء الهواتف النقالة التي تعمل بتقنية اللمس، مثل جهاز آل جي أرينا KM 900 الذي أطلقته أكسيوم تيليكوم حصرياً في أسواق الإمارات في شهر أبريل الماضي. وضمن سعينا لإرضاء وتلبية احتياجات عملائنا في الحصول على أحدث صيحات تقنية الهواتف النقالة، سوف تبدأ أكسيوم تيليكوم بتوزيع أجهزة «آي فون» عبر متاجرها المتعددة، خلال فترة الصيف، ونتوقع أن تلاقي هذه الأجهزة إقبالاً كبيراً مماثلاً للذي حققته في كل من الأسواق الأميركية والأوروبية».

20 مليون هاتف لمسي

وكشفت آل جي للاتصالات المتنقلة، عن تحقيقها رقماً كبيراً في مبيعات أجهزة الهواتف في فئة الشاشة اللمسية الكاملة، حيث استطاعت الشركة بيع 20 مليون وحدة منذ إطلاق هذه الفئة قبل أكثر من عامين. وقال إتش إس بايك، رئيس شركة LG Electronics الخليج: «لقد عملنا بجد لفهم متطلبات العملاء وابتكار المنتجات بناءً على احتياجاتهم الفردية. ولقد حققت هذه الاستراتيجية نجاحاً كبيراً مع فوزنا برضا 20 مليون عميل، ونحن نتطلع إلى إرضاء المزيد من العملاء».

وجاء تحقيق إنجاز LG في هذه الفئة الناجحة بعد 26 شهراً من كشفها النقاب في مارس 2007 عن هاتف برادا (LG-KE850)، الذي يعتبر أول هاتف بشاشة لمسية كاملة في العالم.ومنذ ذلك الحين انتعشت مبيعات LG بشكل ملحوظ لتكسر حاجز 10 ملايين وحدة بحلول نوفمبر 2008 ولتبرهن عن نجاح استراتيجية الشركة في إطلاق طائفة واسعة من المنتجات المبتكرة في فئة الشاشات اللمسية التي تناسب متطلبات شريحة واسعة من المستخدمين.

كما أطلقت LG منذ فترة وجيزة هاتف «كوكي» LG-KP500)) الذي تم تصميمه للعملاء الراغبين بالحصول على تكنولوجيا الهواتف اللمسية بأسعار معقولة.وقد حقق هذا الجهاز نجاحاً استثنائياً حول العالم مع وصول رقم مبيعاته إلى 3 ملايين وحدة تقريباً في فترة 7 أشهر من إطلاقه.

ووفقاً لشركة أبحاث السوق GfK، فإن هاتف «كوكي» تربع على عرش مبيعات الهواتف المتحركة في فرنسا لثلاثة أسابيع متتالية في الفترة بين أواخر شهر أبريل وبداية شهر مايو. وقد ساهم هذا الهاتف في زيادة حصة LG في السوق من 14% في بداية العام إلى 20%، أي بفارق ضئيل جداً عن نوكيا التي تمتلك حصة 8. 20% من السوق. وقد حاولت عدة شركات منافسة استنساخ استراتيجية جا في إطلاق هواتف ذات خصائص مشابهة لهاتف «كوكي»، مما يؤكد على مكانة LG وقدرتها على الابتكار وتحديد اتجاه السوق.

دبي ـ محمد بيضا