أصبحت غريت، الوكالة العقارية التي تتّخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها عضواً رسمياً في شبكة المسؤولية الاجتماعية للشركات ضمن مجموعة الإمارات للبيئة. وتعمل شبكة المسؤولية الاجتماعية للشركات التي تأسّست سنة 2004 بالتعاون مع الحكومة وقطاعات الأعمال والشركات على تشجيع المشاريع المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة ـ وحتى الآن، هنالك أكثر من 50 عضواً من المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة في هذه الجمعية المُصادق عليها من قبل الهيئة الاتحادية للبيئة في الإمارات والأمم المتحدة.

وقال محمد الزرعة، نائب رئيس شركة غريت: لقد أبدت غريت التزاماً واضحاً وقوياً نحو المبادرات الخاصة بنشر التوعية البيئية إضافة إلى المشاريع البيئية في الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، فنحن نعيش الآن في مرحلة زمنية هامة وعلينا أن ننشر هذه الرسالة لضمان بقاء الأرض كوكباً صالحاً لحياة الأجيال القادمة.

وأوضح الزرعة بأن المبادرات البيئية مهما كانت صغيرة سيكون لها تأثيرات ونتائج فاعلة وكبيرة على المدى الطويل، كما أكّد على أهمية علاقة الشراكة التي تجمع غريت مع مجموعة الإمارات للبيئة وتعهّد بدعم الحملات التي ستُقام مستقبلاً كون الشركة قد أصبحت الآن عضواً رسمياً في شبكة المسؤولية الاجتماعية للشركات.

وقد كان تركيز الشبكة في السنوات الأولى القليلة الماضية منصباً على تشجيع الأعضاء على القيام بدور فاعل في تشكيل وتطوير الشبكة، وتوثيق أفضل الممارسات، وخلق الوسائل والمصادر اللازمة، وتنظيم ورش عمل وفصول تدريب. أما هذا العام، فستركّز الشبكة على تمكين الشركات من مضاعفة جهودها المبذولة في مجال البيئة بشكلٍ كامل عبر التعاون الجاد مع شبكة المسؤولية الاجتماعية للشركات.

وجعله جزء ضروري ضمن استراتيجيات عملها، والمساهمة في قيادة حركة الشبكة في دولة الإمارات العربية المتحدة.وقد كان لشركة غريت أصلاً العديد من المبادرات البيئية الفاعلة، ومن ضمنها توزيع أكياس تسوّق ازءش صس ز صس القابلة لإعادة الاستخدام ودفاتر الملاحظات القابل لإعادة التدوير.

دبي ـ «البيان»