تقاضي محكمة جنايات دبي المحاسب الآسيوي، «ر.ك» 48 عاما الذي قام بتهديد المجني عليها «ع.م» بارتكاب جناية ضدها مصحوبا بطلبه منها الطلاق من زوجها والزواج منه، وإلا سيقوم بقتلها وخطف بناتها وحرقها، واستخدم خدمة الهاتف السلكي واللاسلكي من مؤسسة الاتصالات في إزعاج المجني عليها، وقاوم بالقوة موظفا عاما من أفراد الشرطة أثناء تأديته وظيفته لمنعه من القبض عليه.

وشهدت المجني عليها أنه أثناء وجودها بسيارتها في مواقف أحد المراكز التجارية في منطقة الطوار في شهر مارس الماضي، اعترض المتهم طريقها بوقوفه أمام مركبتها وطلب منها النزول، فقامت بالرجوع بسيارتها إلى الخلف إلا أن المتهم أدخل يده من فتحة الزجاج الخاص بجهة الراكب وأمسك يدها ليرغمها على النزول، فقامت برفع زجاج النافذة واتصلت بالشرطة التي حضرت وتمكنت من السيطرة عليه بعد مطاردته ومحاولته مقاومته الشرطة.

وأضافت أنه قبل الحادثة بأشهر كان المتهم يرسل رسائل نصية قصيرة على هاتفها المتحرك، ويطلب منها الطلاق من زوجها لكي يقوم بالزواج منها، وكان يحضر إلى منزلها ويتلف لوحة أرقام السيارة، ويقوم أيضا بسكب العصائر والشاي على السيارة، وكان يقوم بوضع زجاجة الماء والعصائر على الزجاج الأمامي للسيارة كل يوم، ثم أخذ يهددها بأنه في حال عدم طلاقها، سيقوم بسحرها كي تتزوجه، كما هدد بخطف بناتها وقتلها، وإحراقها بماء النار.

وشهد زوج المجني عليها الخليجي «ج.أ» 33 عاما أنه ومنذ حوالي أربع سنوات دأب المتهم على ملاحقته لمعرفة الأماكن التي يتوجه إليها، للوصول إلى زوجته وإخبارها بالأماكن التي يذهب إليها، كما كان يتصل على هاتف المنزل عدة مرات حيث قام المتهم في أحد الأيام بالاتصال على رقم المنزل، فرفع الزوج سماعة الهاتف دون أن يتكلم وفوجئ بالمتهم يطلب من زوجته التوجه إلى أحد المراكز التجارية ظنا منه أن المجني عليها هي من ردت على الهاتف، وكان المتهم دائم التجول أمام منزله.

وفي أحد الأيام وقف بالقرب من المنزل وبيده مبلغ من المال وبعض الحلويات، ويطلب من بناته الحضور إليه إلا أنهن يختبئن في المنزل خوفا منه، وقام المتهم بالذهاب إلى المدرسة التي تدرس فيه بناته ويطلب منهن مرافقته لإيصالهن للمنزل إلا أنهن كن يرفضن طلبه، وذكر الزوج بأنه قام عدة مرات بفتح بلاغات جنائية ضد المتهم ليتنازل عنها بعد ذلك.

مدير يختلس مليوناً و 340 ألف دولار

كما نظرت محكمة جنايات دبي غيابيا في قضية استغلال الأوروبي الهارب «ك.ت» 45 عاما ، وظيفته كمدير دائرة المخاطر لدى إحدى الشركات التابعة ل«دبي العالمية»، بأن استولى بغير وجه حق على مليون و340 ألفا و938 دولارا.

وشهد أحد أعضاء مجلس إدارة «دبي العالمية» في تحقيقات النيابة العامة، أنه تم تعيين المتهم لكي يقوم بوضع اللوائح الداخلية التي تمنع قيام أي من الموظفين أو المديرين باختلاس أموال الشركة، ولتفادي أية مخاطر تقع على كاهل الشركة، وفي بداية العام الماضي نما الى علمهم أن المتهم قام بالتوقيع على اتفاقية مع شركة «ن.ب» لشراء أسهم في «ترفتراكس» التي تعمل في مجال الخيول.

علماً أن الشركة تابعة لدبي العالمية وليس لها أية توجهات بهذا الخصوص، وأنه ألزم الشركة بدفع مبلغ مليوني جنيه إسترليني، على الرغم من أنه غير مخول بالتوقيع على مثل هذه الاتفاقيات، وبعد التحقيق على هذه الصفقة تبين أن المتهم مدين لدى الوسيط بمبلغ 250 ألف جنيه إسترليني، وأنه قام بتحويل مبلغ مليون و300 ألف دولار لشركة «ب» التي لا تربطهم بها أية علاقة، وأن المتهم يملك 51% من أسهم الشركة وأنه هو من يقوم بإدارتها ومقرها «انجلترا».

عمال يختطفون رب عملهم

ومن جهة اخرى دفعت مماطلة المجني عليه الآسيوي «م.أ» بدفع رواتب العمال المترتبة بذمته والبالغ قيمتها 600,139 درهم، إلى قيام عماله الآسيويين بخطفه والاعتداء عليه بعد حجزه والتناوب على حراسته، حيث قام المتهم الأول «س.ر» 23 عاما- عامل تنظيف والثاني «س.أ» 25 عاما- زائر والحادي عشر «س.س» 46 عاما- عاطل بخطف المجني عليه وحجزه بغير وجه قانوني وبرفقة آخرين هاربين.

وذلك باستخدام القوة والتهديد بالقتل واستعمال السلاح «سكين» لاختطاف المجني عليه من مقر عمله في إحدى شركات المقاولات، حيث أرغمه المتهمون على استخراج ما بحوزته من منقولات، فأخرج لهم ألف درهم وهاتفا نقالا ودفاتر شيكات لبنكين مختلفين وأوراقا وأختاما خاصة بالشركة.

وأخذها المتهمون وطلبوا منه مرافقتهم تحت تأثير السلاح وحجزوه في أحد المنازل بمنطقة السطوة، وقاموا بوضعه تحت المراقبة واعتدوا عليه بغية الحصول على أجور مستحقة لهم ولأشخاص آخرين عملوا لصالح الشركة، وترتب في ذمته المبلغ المذكور ولم يقم بسدادها لهم، فحرموه من حريته حتى يسلم لهم المبلغ المذكور وبقي على هذا الحال مدة يومين لحين إلقاء القبض عليهم من الشرطة، وشاركهم في الجريمة ثمانية متهمين آخرين بأن امتنعوا عن إبلاغ السلطات بالجريمة مع علمهم بوقوعها.

وذكر المجني عليه أنه حضر إلى مقر عمله حوالي عشرة متهمين من بينهم الأول الذي كان يحمل سكينا، وطلبوا منه جواز سفره ودفتر الشيكات، فسلمهم كل ما يملك ورافقهم تحت تهديد السلاح إلى أحد المنازل في منطقة السطوة، وتم نقله في اليوم الآخر إلى منزل آخر، وأثناء وجوده برفقة المتهمين استخرج المتهمين الشيكات وطلبوا منه التوقيع على شيكين، وعند رفضه قام أحدهم بضربه بقبضة يده على جبهته وعلى فخذه.

وبسبب خوفه دون مبلغ 139 ألفا و600 درهم على الشيك الأول لأحد البنوك، و128 ألف درهم على الشيك الثاني لبنك آخر، وتم اصطحابه إلى البنك لصرف الشيكين، وفي الطريق هدده الأول في حال قيامه بأية حركة بطعنه بالسكين، وأعاد البنك الشيكين لعدم وجود رصيد كاف، وقام المتهمون بإعادته الى المنزل،ليتم ضبطهم من قبل رجال الشرطة لاحقاً بعد ورود بلاغ من نجل المجني عليه الذي ورده اتصال من المتهمين يهددونه بقتل والده في حال عدم دفعه المبالغ المترتبة عليه.

نادل يتحرش بطفلة داخل مصعد

ومثل نادل آسيوي أمام محكمة جنايات دبي يوم أمس عن تهمة هتك عرض المجني عليها الآسيوية «إ.خ» 11 عاما، حيث قام المتهم «أ.ج» 27 عاما باللحاق بها وهي داخلة المصعد لوحدها، واستغل انفراده بها وتحسس الجزء الأعلى من جسدها. وقررت المجني عليها أنه أثناء دخولها للمصعد الكائن في البناية التي تقطنها مع ذويها، استخدم المتهم نفس المصعد للصعود معها، ووقف بالقرب منها في المصعد، وعندما همت بالخروج منه لوصولها للطابق الذي تقع فيه شقتهم، فوجئت بالمتهم يتحرش بها ويطلب منها العناية بنفسها، وفوجئت من بفعلته وقامت بإبلاغ والدها بتفاصيل ماجرى.

مفلسان يهددان بالقتل للحصول على أموال

وأجلت محكمة جنايات دبي قضية تهديد الزائران الآسيويان «ج.ج» 24 عاما و «ل.ي» 22 عاما مع آخرين هاربين، المجني عليهما «ن» و«ج.ل» بالقتل، في حال عدم الدفع لهم مبلغ 5 آلاف درهم.

وشهدت المجني عليها الثانية أن المتهمين الأربعة حضروا إلى مقر عملها في أحد الصالونات بمنطقة نايف، وطلبوا منها مبلغا من المال لأنهم مفلسون، فأبلغتهم أنها لا تملك مالا واتصلت بالمجني عليها الأولى، التي حادثها المتهمين بالأمر نفسه وهددوها بالقتل مقابل المبلغ، فتم إبلاغ الشرطة وإعداد كمين لهم، وضبط المتهمان أثناء حضورهما لاستلام المبلغ من المجني عليهما.

خليجي يعتدي على أنثى ويسبب لها عاهة مستديمة

أجلت محكمة جنايات دبي قضية الاعتداء على سلامة جسم المجني عليها العربية «ي.ا» 22 عاما، من قبل المتهم الخليجي «ي.ع» 24 عاما، والتي نتج عنها عاهة مستديمة أثر التئام إصابتها بالوجه، وأحدث تشوها بوجهها بنسبة عجز تقدر بحوالي 1%.

وشهدت المجني عليها في تحقيقات النيابة العام، أنه أثناء انتظارها لسيارة أجرة برفقة صديقتها أمام أحد الفنادق في منطقة الرقة عند الساعة الثالثة والنصف صباحا، حضر المتهم وبرفقته آخر ووضع يده على صدرها فقامت بدفعه وإبعاد يده، إلا أن المتهم قال لها «أنها لا تعرفه»، وقام بعدها بسبها وضربها على وجهها وتلفظ بحقها بألفاظ خادشة للشرف.

ثم أعقب ذلك بشد شعرها وأسقطها على الأرض، وعمد الى ركلها في أنحاء مختلفة من جسدها بمساعدة صديقه، ومن ثم قام المتهم بإخراج موس وجرح وجهها به وضربها به على الجهة الخلفية من رأسها وعلى صدرها ويدها، وعند محاولتها الهرب مع صديقتها بالدخول لسيارة الأجرة، قام المتهم بفتح باب السيارة واعتدى عليها بالضرب مرة أخرى، وعند اتصال سائق الأجرة بالشرطة هرب المتهم إلا أن الشرطة تمكنت من تعقبه والقبض عليه.

دبي- سامية الحمودي