تشارك مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون يوم الأربعاء المقبل، للمرة الأولى في مهرجان مانشستر الدولي، الذي انطلق في الثاني من الشهر الجاري ويستمر حتى التاسع عشر منه، في مواقع عديدة في مدينة مانشستر ويضم برنامجه فعاليات مجانية وغير مجانية، كما أنه صمم ليشكل مصدر بهجة وتأمل وترحيب للجميع، من خلال تقديم جلسة الحكايات العربية التقليدية، وخلال الجلسة سيقص الحكواتي عدداً من الحكايات التقليدية من الفلكلور العربي، على مسامع مجموعة من طلاب مدارس المرحلة الابتدائية في مدينة مانشستر. وهذا العام، تطلق المجموعة شراكة مع منظمي المهرجان تهدف إلى استكشاف فن رواية الحكايات في دولة الإمارات العربية المتحدة ولبنان ومصر والمملكة المتحدة.
وسيعقد الحكواتي جلساته الروائية في صالة عرض مانشستر الفنية، بين أرجاء موقع من تصميم المهندسة العراقية البريطانية المشهورة زها حديد والتي تشمل أعمالها جسر «الشيخ زايد» الحائز على عدة جوائز والذي يربط جزيرة أبوظبي بإمارتها، بالإضافة إلى مركز فنون الأداء الذي يقع في المنطقة الثقافية الجديدة في جزيرة السعديات.
وفي هذه المناسبة، عبرت هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عن سرورها بأن تكون المجموعة واحدة من المنظمات الفنية والثقافية الرائدة في الإمارات، التي تقدّم برنامج الحكواتي في حدث عام مثل مهرجان مانشستر الدولي يتمتع بهذا المستوى من الأهمية والابتكار في الوقت ذاته.
وأضافت قائلة:« انطلاقاً من هذه الأهداف التعليمية الأساسية، فإننا نسعى إلى تعزيز مشاركتنا خلال السنوات القليلة المقبلة في كل من مانشستر وأبوظبي، عبر سلسلة من البعثات وورش العمل والحفلات التي من شانها أن تبلغ ذروتها في مهرجان العام 2011».
ويعد فن الحكاية الشعبية التقليدية على لسان الحكواتي عند العرب فناً عريقاً يعود إلى غابر الزمن، وهو فن لا يزال موجوداً حتى يومنا هذا في كافة أنحاء العالم العربي. وغالباً ما تتم الجلسات العامة في موقع محدد، أكان ذلك في الهواء الطلق أم في الشارع أم في مقهيً ليلي، يمتع الحكواتي خلالها جمهور الحاضرين بمجموعة رائعة من الملاحم التاريخية والحكايات الشعبية، ترافقه الآلات الموسيقية التي تعزز الحس الدرامي للرواية وتنفخ فيها الحياة.
ابوظبي - (البيان)
