نفى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لدى وصوله الكويت أمس أن زيارته تتعلق في بحث دور الجامعة العربية في المفاوضات الكويتية العراقية حول ملف التعويضات. وأوضح موسى في تصريح للصحافيين لدى وصوله الى الكويت أمس في زيارة تستغرق يومين أن المباحثات مع المسؤولين الكويتيين، مفتوحة على جميع الملفات والقضايا ذات الاهتمام العربي من دون استثناء، مشيراً إلى أن على رأس الملفات سيكون متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الاقتصادية التي عقدت في الكويت يناير الماضي.

وقال إن «الكويت رئيسة القمة الاقتصادية وبالتالي لا بد من مراجعة جميع ما صدر عن القمة ودرجة التعاون التي ابدتها الدول العربية في هذا السياق والدور المطلوب من الرئيس والجامعة العربية لتفعيل تلك المقررات»، لافتا إلى ان المطلوب هو التنفيذ العملي بما يخدم شعوب المنطقة العربية، مشدداً على ان القضايا التي سيتم التطرق اليها ستكون بالتعاطي مع الأحداث والتطورات التي شهدتها وتشهدها المنطقة العربية والاقليمية، وتابع «لن نحصر انفسنا في بحث موضوعات بعينها».

وبشأن دور الجامعة العربية وموقفها من الانسحاب الاميركي من العراق، لفت موسى إلى أن المهم على الساحة العراقية الآن هو موضوع المصالحة الوطنية أكثر من أي شيء آخر «وهي التي من الممكن ان تبقي العراق جسداً واحداً ومتحركاً إلى الامام»، موضحا ان الانسحاب الاميركي محدد ضمن اتفاق معين وبتواريخ متفق عليها، بحيث يتم الانسحاب من المدن ثم يتبعه انسحاب كامل في سبتمبر عام 2010.

ورداً على سؤال نفى موسى أنه سيبحث مع المسؤولين الكويتيين الخلافات مع العراق بشأن ملفي التعويضات والمفقودين وانعكاساتها على مسألة إخراج العراق من الفصل السابع في ميثاق الأمم المتحدة وما يترتب عليها من عقوبات.

إلى ذلك، يتوجه رئيس مجلس النواب العراقي اياد السامرائي اليوم الأحد إلى الكويت في زيارة مهمة يبحث في خلالها مع المسؤولين الكويتيين آفاق التعاون بين البلدين والعمل على تأسيس لجنة برلمانية مشتركة لمتابعة الحوارات الخاصة بالملفات العالقة بين البلدين وابرزها التعويضات والديون والاسرى وصوغ اتفاقية للتعاون البرلماني بين البلدين.

وستستغرق زيارة السامرائي ثلاثة ايام وتأتي بناء على دعوة من أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح ورئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي بهدف اللقاء مع المسؤولين هناك لترطيب اجواء العلاقات بين البلدين.

الكويت ـ بدر سالم