استبقت وزارة الخارجية البريطانية زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك لها للقاء المبعوث الأميركي للسلام جورج ميتشيل وعدد من المسؤولين البريطانيين غداً الاثنين، بتوزيع بيان تؤكد فيه رفضها لسياسات تل أبيب الهادفة لتوسيع المستوطنات وتؤكد تمسكها بحل الدولتين.
وقالت الخارجية البريطانية إن المملكة المتحدة مازالت مستمرة بدعمها لحل الدولتين في الشرق الأوسط. وأضافت «نناشد الأطراف المعنية والدول العربية الاستمرار بالبناء على مبادرة السلام العربية باعتبارها أفضل أساس لإحلال السلام الإقليمي على المدى الطويل». كما «نناشد إسرائيل تجميد بناء المستوطنات بالكامل تماشياً مع التزاماتها بموجب خارطة الطريق، ونطالب الفلسطينيين أن يكونوا على استعداد للدخول في مفاوضات سلمية مع إسرائيل.
ويبقى تسهيل التوصل للسلام في الشرق الأوسط في قمة أولويات حكومتنا، وشدد البيان الذي وزعته الخارجية، وهو عبارة عن حوار أجري بين وزير الخارجية ديفيد ميلباند وعدد من أعضاء البرلمان البريطاني تأكيده على أن موقف الحكومة واضح للغاية: حل الدولتين يجب أن يكون بناء على حدود عام 1967، وأن تكون القدس عاصمة لكل من إسرائيل وفلسطين، كما أن هنالك حاجة لتسوية عادلة لقضية اللاجئين.
لندن ـ جمال شاهين