أكد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي أن وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية شريك اساسي في كل ما يتحقق من نجاحات شرطية لأجهزة الامن في الدولة في الكشف عن بعض القضايا المرتكبة سواء بالدعم او المساندة او ما يتم طرحه من برامج التوعية لافراد الجمهور.
وقال اللواء المزينة إن وسائل الاعلام ساهمت خلال الأسبوع الماضي وحده في حل لغز جريمتي قتل سيدة وإعادة طفل إلى ذويه بعد أن ضل طريقه، لافتا أنه بنشر صورة لسيدة راحت ضحية جريمة قتل قام بها سائق يعمل معها، لبضع أيام بعد العثور عليها في احد مواقف السيارات بمنطقة المطينة بدبي، وكانت مجهولة الهوية ساهم في تعرف زوجة كفيلها عليها ، وهو ما دفع بالكفيل للاتصال بالشرطة والتعريف بهويتها.
مشيراً الى أنه ومن خلال التوصل للكفيل تمكن رجال البحث الجنائي من حل لغز الجريمة الذي ظل غامضا لاكثر من 11 يوما، حيث تبين أن السائق هو القاتل بعد أن فشل في اغتصاب الضحية. واضاف إن قيام إذاعة نور دبي بالتنبيه الى وجود طفل ضل طريقه في مركز شرطة القصيص ، كان قد عثر عليه احد ضباط الشرطة اثناء ذهابه إلى عمله صباحا ساهم أيضا في العثور على أسرة الطفل بعد ساعتين فقط من فقدانه.
واشار اللواء المزينة الى انها لم تكن المرة الاولى التي تكون فيها وسائل الاعلام سندا قويا في كشف الجرائم ، فمن خلال نشر صور بعض المدعين بقدرتهم على مضاعفة الاموال، تتلقى الشرطة اتصالات من ضحايا اخرين ما يسهم في تسجيل عدد من البلاغات ضد هذه العصابات وتغليظ العقوبة بحقهم.
وقال انه في بعض الاحيان يكون النشر مقصودا ومطلوبا في قضايا تكون تحت البحث والتحري، وهناك قضايا يتطلب العمل فيها حجب النشر حتى نضمن الوصول الى مرتكبيها وحل غموضها وهذا يرجع الى الشخص المسؤول عن التحقيق في القضية. ولفت أنه وفي بعض القضايا يحدث ضغط من الرأي العام لمعرفة تفاصيلها ، ولكن مصلحة التحقيق تقتضي عكس ذلك، وفي النهاية المصلحة العامة فوق أي اعتبار.
ووجه اللواء المزينة الشكر والتقدير لكافة وسائل الإعلام كافة مؤكدا التعامل المتواصل والشفاف الذي تنتهجه شرطة دبي مع كافة وسائل الإعلام بشكل دائم ولا يوجد لدينا ما نحجبه إلا إذا استدعت ظروف القضية ذلك.
ومن جهة اخرى دعا اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، العاملين في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، لمواصلة عملهم المتميز في حفظ الحقوق وإثبات الجريمة على المتورطين بها، وتبرئة أي شخص حامت حوله الشبهات باستخدام أحدث وأفضل البرامج والأجهزة والنظريات الحديثة والإسراع في التحول الالكتروني في جميع الإدارات.
دبي ـ «البيان»
