أكدت اللجنة الثقافية للمشروع الوطني لصيف بلادي2009 الذي تنظمة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن الفعاليات الثقافية نجحت في صقل المواهب الثقافية والإبداعية لدى الشباب الإماراتي بشكل كبير، وساهت في تعريف الشباب المواطنين بأهمية الأعمال الأدبية التي يمكن أن تفتح لهم طريق الابداع في المستقبل لكي يصبحوا مبدعين متميزين وخاصة في كتابة القصة القصيرة وغيرها من فنون الأدب.
وقال الدكتور حبيب غلوم مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع نائب رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي ان خطة عمل اللجنة الثقافية تركز على الارتقاء بمهارات الشباب الفردية وقيمهم واتجاهاتهم وسلوكياتهم في المبادرة والريادة، وتوسيع مدارك الشباب وتنمية مهارات التفكير الإبداعي لديهم، بالإضافة إلى استثمار أوقات فراغهم بما يحقق الفائدة وينمي ثقافتهم العامة في الجوانب الصحية والمرورية والمصرفية وغيرها.
وأشار إلى أن اللجنة تسعى إلى تحقيق الشراكة مع المؤسسات الحكومية والخاصة بما يعود بالنفع على أفراد المجتمع ومؤسساته والعمل على نشر القيم الثقافة المجتمعية وتأصيلها بين أفراد الجيل الناشئ من الشباب.
وشدد على حرص المشروع الوطني لصيف بلادي على استهداف الشباب من الجنسين في الفئات العمرية من الثامنة وحتى الثامنة عشرة باعتبار هذه الفترة هي فترة التشكيل والبناء الذي يجب أن يكون صحيحاً وقائماً على أسس علمية من أجل خلق جيل من المبدعين المثقفين القادرين على مواصلة رحلة العطاء والابداع وإعلاء شأن دولة الإمارات في المحافل الأدبية والثقافية.
من جانبها قالت آمنة خليل رئيسة اللجنة الثقافية في المشروع الوطني لصيف بلادي ان الفعاليات والانشطة التي وضعتها اللجنة الثقافية تتواصل في أكثر من 44 مركزاً على مستوى الدولة وسوف تستمر حتى الثلاثين من شهر يوليو الجاري.
وأضافت ان الفعاليات الثقافية لا تقتصر على المراكز الثقافية بل تتواجد في مراكز الشباب والاندية الرياضية ومراكز التنمية الاجتماعية في ظل حرص اللجنة العليا على وصول الجرعة الثقافية للشباب أينما كانوا.
وأكدت أن اللجنة العليا لصيف بلادي تولي الثقافة أهمية كبرى لدورها في بناء وصقل شخصية الطلاب، بالإضافة إلى تزويدهم بالمعرفة عن طريق الإمتاع وفقاً لأحدث الأساليب والطرق العلمية التي يمكن أن يستوعب بها الطالب أكبر قدر من المعلومات دون ملل أو ضجر.
وأشارت إلى أن اللجنة الثقافية حرصت على التواصل مع العديد من المؤسسات والدوائر الحكومية التي يمكن أن تقدم للطلاب المزيد من المعلومات والافكار وتفتح لهم آفاقاً مستقبلية ومن هذه الجهات القيادة العامة لشرطة دبي، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الصحة، ووزارة الداخلية، وجمعية الإمارات للتصوير الضوئي.
كما تم التواصل والتعاون مع العديد من الوسائل الإعلامية والمعاهد العلمية التي تقدم مهارات للطلاب منها تعليم اللغات المختلفة، ومهارات الحاسب الآلي إضافة إلى التدريب على المهارات الإعلامية والإبداعية التي تفتح لهم طريق العمل في المستقبل وتجعلهم اختياراتهم الوظيفية قائمة على المعرفة.
دبي - «البيان»
