أعلن المستشفى الإماراتي الانساني العالمي المتنقل «علاج» فتح باب التسجيل للتطوع للكوادر الوطنية الطبية العاملة في مستشفيات الدولة الحكومية والخاصة للعمل ضمن طاقم المستشفى الاداري والطبي والفني في أولى محطاته في جنوب السودان، والتي ستبدأ منتصف الشهرالحالي بمشاركة نخبة من كبار الاطباء والجراحين من ابرز المستشفيات الجامعية العالمية لتقديم خدمات علاجية وجراحية وتدريبية ووقائية للمرضى المعوزين وبالاخص الاطفال.
وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء والمدير التنفيذي للمستشفى الإماراتي الانساني العالمي المتنقل «علاج» ان فتح باب التسجيل للتطوع في المستشفى المتنقل يستهدف اتاحه الفرصة للكوادر الوطنية للمشاركة في المهام الانسانية لخدمة المعوزين انطلاقا من الاحساس بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع اضافة إلى ما تقدمه المشاركة من اكتساب خبرات عملية من خلال العمل المشترك مع خبراء عالميين من مختلف المستشفيات الجامعية العالمية.
واكد الشامري ان مبادرة علاج تتيح للكوادر الوطنية من الاداريين والاطباء والممرضين التطوع للمشاركة في التخفيف عن معاناة المرضى وبالاخص المعوزين وبالاخص في التخصصات النادرة والذي يأتي انسجاما مع رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي وترجمة حقيقية لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الاحمر بتسخير جميع الامكانيات البشرية والفنية والمالية للتخفيف من معاناه المرضى المعوزين من خلال استقطاب ابرز الخبراء والجراحين العالميين للتطوع في مهام المستشفى الإماراتي الانساني العالمي المتنقل، وذلك بالتواصل مع وحدة المتطوعين من خلال البريد الالكتروني.
واشار الشامري إلى ان الطاقم العامل في المستشفى المتنقل ينقسم إلى ثلاث فئات، الاولى الطاقم الطبي الدائم ويتكون من الطاقم الاداري والطبي والفني والفئة الثانية تتضمن الكوادر الطبية المنتسبة من مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة من الشركاء من العاملين في وزارة الصحة ووزارة الداخلية والقوات المسلحة ومستشفيات القطاع الخاص فيما الفئة الثالثة تتضمن الطاقم المتطوع ويشمل فئة الاستشاريين والاخصائيين سواء من داخل الدولة او خارجها.. مشيرا إلى انه في المرحلة المقبلة سيتم عقد اتفاقيات شراكة مع المستشفيات الجامعية في العديد من الدول العربية والاوروبية والأميركية.
من جانبها أكدت أمل العبودي المديرة التنفيذية لمركز الإمارات للتطوع المجتمعي اهمية المشاركة الفعالة في المبادرة الإماراتية العربية العالمية لما تقدمه من نموذج مميز للعمل التطوعي الانساني.. مشيرة إلى ان العالم سيشهد لدولة الإمارات الريادة في مجال الاغاثة الطبية الانسانية حيث تقدم المبادرة فرصة غير مسبوقة للتطوع التخصصي للاطباء والممرضين للتطوع بخبراتهم لانقاذ حياة المرضى غير القادرين على الحصول على الخدمات الصحية.
وقالت ان العطاء والعمل التطوعي سمة من سمات ابناء الإمارات..ابناء زايد الخير الذين خطوا خطاه ونهجوا نهجه فالعالم يشهد للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد انجازاته في مجال العطاء الانساني وأياديه البيضاء التي امتدت للوصول إلى مختلف بقاع العالم تقدم الدواء والعلاج من خلال بناء المستشفيات والمدن الصحية، حيث يتابع مسيرة العطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله.
(وام)
