قررت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أمس قبول الشكوى التي تقدم بها عراقيان ضد بريطاني، معتبرين أن حياتهما تعرضت للخطر بسبب تسليمهما إلى السلطات العراقية في نهاية 2008، بعد اعتقالهما في سجن الرصافة قرب بغداد الذي كان تحت إدارة بريطانية.

وأعلن محامون عن المتهمين أن المحكمة قبلت شكوى المتهمين فيصل السعدون وخلف مفضي لأنه كانت هناك مخاطر جدية، بحصول انتهاكات للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. لكن المحكمة رفضت في المقابل الجمعة طعونا تتعلق بسوء معاملة وتصفيات من دون محاكمات في سجن الرصافة، لان الشخصين اللذين قدما الشكوى لم يستنفدا طرق المراجعات الداخلية أمام الهيئات القضائية البريطانية.

واتهم السعدون ومفضي بالمشاركة في قتل جنديين بريطانيين اثنين مع بداية الغزو الأميركي للعراق في 2003، واقتيدا إلى مركز احتجاز بإدارة البريطانيين. وفي ديسمبر الماضي، نقلا إلى سجن الرصافة قرب بغداد. وهما ينددان بوضعهما هذا متحدثين عن خطر تعرضهما لسوء معاملة ومحاكمة غير عادلة ـ تجري حاليا ـ يمكن أن تنتهي بفرض عقوبة الإعدام بحقهما.

(ا.ف.ب)