قتل 15 مدنياً على الأقل أمس في معارك عنيفة في مقديشو بين القوات الحكومية والمعارضة الإسلامية. وشنت الحكومة الانتقالية الصومالية هجوما لطرد المعارضين الإسلاميين من عدد من المواقع استولوا عليها أخيراً، وخصوصا حي كاران في شمال مقديشو. وقال شاهد عيان يدعى أحمد عبدي مؤمن «شاهدت جثث ستة أشخاص قتلوا برصاص طائش. ثلاثة من هؤلاء ينتمون إلى عائلة واحدة».
وأفاد شاهد آخر هو حسن عبدالله أن أربعة أشخاص آخرين قتلوا في ثكنة قديمة للقوات البحرية في المنطقة نفسها. وأحصى شهود آخرون خمسة قتلى، بينهم طفل. وأسفر القتال العنيف عن اكتظاظ المستشفيات بمن فيها لدرجة أن المرضى يعالجون في خيام. وتسبب القتال في العاصمة الصومالية في مقتل خمسة وعشرين شخصا يومي الأربعاء والخميس الماضيين، مخلفا جثثا في شوارع المدينة.
في غضون ذلك توعدت قوات المعارضة الإسلامية بمهاجمة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي، وقال الناطق باسم «الشباب المؤمن» «نحن نقاتل ما يسمى بقوات حفظ السلام وسنواصل ذلك» وتتواجد في الصومال قوات حفظ سلام أفريقية يبلغ قوامها أربعة آلاف جندي، إلا أنهم يتعرضون لهجمات منتظمة وعادة ما تقتصر مهامهم على حماية المنشآت الحكومية.
(وكالات)
