روج الإعلام الإسرائيلي أمس لما أسماه خطة جديدة تعدها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للتطبيع بين الدول العربية وإسرائيل، يتم بمقتضاها وقف الاستيطان مقابل فتح الأجواء أمام الطيران المدني الإسرائيلي وإعادة فتح المكاتب التجارية الإسرائيلية في بعض الدول العربية.
ولفتت مصادر إسرائيلية أن الخطة الأميركية التي يصيغها مبعوث السلام للشرق الأوسط جورج ميتشيل تأتي بعد رفض وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في نيويورك قبل أيام تجميد الاستيطان ولو مؤقتاً. وبحسب صحيفة «يديعون أحرونوت» الإسرائيلية فإن إدارة أوباما تسعى «لفرض» الخطة الجديدة على إسرائيل رغم أن السعودية حسب صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أكدت رفضها لها وتمسكها بالمبادرة العربية على اعتبار أن الانسحاب الكامل مقابل التطبيع وليس فقط تجميد الاستيطان.
إلى ذلك قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس مسيرة قرية بلعين في الضفة الغربية الأسبوعية للتنديد بجدار الفصل العنصري، وجرح ثلاثة أشخاص بجروح هم شابة بريطانية واخرى المانية وشاب فلسطيني، كما أصيب العشرات بحالات اختناق من الغاز المسيل للدموع.
التفاصيل في عالم واحد
