كشف نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في ثاني يوم لزيارته إلى العراق، عن إعداده خطة شاملة تهدف إلى تحقيق المصالحة والتوافق بين العراقيين. وقال بايدن عقب لقاءاته مع الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب إياد السامرائي إنه بصدد إعداد خطة شاملة «لبحث تسريع المصالحة الوطنية بعد ثلاثة ايام من انسحاب قوات بلاده من المدن والقصبات العراقية».
وأوضح بايدن في تصريحات للصحافيين في بغداد ان «الرئيس أوباما يرغب في أن يركز البيت الأبيض على تطبيق خطة الإدارة الرامية لتقليل عدد القوات في العراق التي بدأت المرحلة الأولى منها. والمرحلة الثانية من هذه الخطة ستشمل تسويات سياسية بين الفصائل العراقية. هناك العديد من القضايا بما فيها مشكلات الحدود وقانون النفط ومهمتي هي مساعدة هذه المنطقة ودفع تلك الاتفاقات».
في غضون ذلك احتفظ الرئيس الأميركي باراك أوباما بحقه في تعديل موعد الانسحاب النهائي للقوات الأميركية من العراق المقرر 2011 تبعا للظروف الأمنية وأوضح في تصريحات لوكالة «اسوسيتد برس» انه ما زال يعتقد أن انسحاب القوات الأميركية من العراق ممكن في الموعد المحدد في الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين.
لكنه يحتفظ بحق تعديل الجدول الزمني لانسحاب قواته من العراق تبعاً للظروف الأمنية. ووسط هذه التطورات، استنكر التيار الصدري الذي يتزعمه الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر زيارة بايدن. وخرج الآلاف من أنصاره بعد انتهاء الصلاة في تظاهرة حرقوا خلالها العلم الاميركي وسط هتافات «كلا كلا اميركا»، مرددين «نعم نعم للعراق».
التفاصيل في عالم واحد