نظمت وزارة الصحة بالتعاون مع إدارة شرطة رأس الخيمة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ندوة علمية عن المخدرات وطرق مكافحتها تحت شعار «نعم للرياضة لا للمخدرات» ضمن الاحتفالات العالمي للمخدرات.

وصرح الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية أن الندوة استهدفت العاملين بدائرة جمارك وموانئ رأس الخيمة ودائرة الخدمة المدنية وأولياء الأمور والعاملين الصحيين بمراكز الرعاية الصحية الأولية في رأس الخيمة، بحيث يتعرف المشاركون في الندوة على أهمية ممارسة الرياضات البدنية المختلفة كوسيلة للابتعاد عن المخدرات بكل أنواعها.

وقال إن الندوة ناقشت كيفية تفعيل الجهود الحكومية والمجتمعية والفردية في مكافحة هذه الآفة الخطيرة حتى لا تنتشر في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال التركيز على دور الآباء وأولياء الأمور وبيان أهمية متابعتهم ومراقبتهم للأبناء وملاحظة التصرفات غير السوية التي قد تصدر عنهم وتكون بمثابة المؤشرات الأولية للسلوك غير الصحي.

تأتي هذه الندوة ضمن استراتيجية منظمة الصحة العالمية الرامية إلى إدخال الصحة النفسية ضمن محاور الخدمات التي تقدمها الرعاية الصحية الأولية، في إشارة إلى تعزيز دور الوقاية من المخدرات وحماية المجتمع منها.

وأوضح أن الندوة ركزت على فئة الشباب باعتبارها الفئة الأكثر عرضة للوقوع في فخ المخدرات القاتل والمدمر للصحة والعقل والاقتصاد، لافتا إلى ضرورة الاهتمام بالشباب في المنزل والمدرسة وتلقينهم مبادئ السلوكيات القويمة والتمسك بالأخلاقيات الحميدة والقيم المجتمعية الأصيلة.

أقيمت الندوة بقاعة التثقيف والإعلام الصحي، بمنطقة رأس الخيمة الطبية، وشارك فيها أكثر من 53 شخصا من المعنيين بالتوجيه والتثقيف الصحي في كل من دائرة جمارك وموانيء رأس الخيمة ودائرة الخدمة المدنية والعاملين بمراكز الرعاية الصحية الأولية والطب الوقائي.

دبي ـ «البيان»