أوضح اللواء محمد عيد محمد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن المنشآت والهيئات والطوارئ أن استخدام الكلاب البوليسية في الملاعب يتم لمجرد تخويف المشاغبين وسرعة القبض عليه.
وأشار الى أن الإدارة لم تتلق أي توجيهات بشأن حماية القائد الشيشاني ولم تُبلغ انه مهدد من أي جهة. وأكد جاهزية شرطة دبي لمواجهة أي ظرف طارئ من أي نوع حيث تلقى رجال الشرطة كافة أنواع التدريبات المتعلقة بمكافحة الشغب والاضطرابات وأي نوع من الحالات التي تستلزم تدخل شرطي أشار المنصوري إلى تولي الإدارة حماية كبار الشخصيات، ووجود فرق خاصة لحماية الشخصيات المهمة من النساء، اللواتي تلقين التدريبات اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة لحماية هذه الشخصيات. وذكر اللواء المنصوري أن 10 آليات جديدة من المدرعات المصفحة والتي تستخدم في اضطرابات العمال، وحالات الشغب في طريقها للانضمام إلى الإدارة.
ينضوي تحت لواء الإدارة العامة لأمن المنشآت والهيئات والطوارئ العدد الأكبر من الموظفين، فما قوام الإدارة من الموارد البشرية؟
تضم الإدارة العامة لأمن المنشآت والهيئات والطوارئ 2500 موظف وهي تعد الادارة الأكبر على مستوى إدارات شرطة دبي جميعا.
هل هناك نية لاستحداث أي إدارة جديدة خلال الفترة القادمة؟
نقوم حاليا باستحداث مهام داخل الإدارات الموجودة، حيث يتم ضم المهمات المتشابهة تحت إدارة واحدة، إلا أن هناك تفكيرا جديا في استحداث إدارة جديدة لمكافحة الإرهاب، على الرغم من عدم وجود ضرورة ملحة لها في الوقت الراهن، ولكن الأمر ينصب على اكتمال جهاز شرطة دبي، وأن يكون لدينا كوادر مدربة على كافة أنواع الطوارئ كون الإرهاب لا يعرف موطنا، خاصة وأن دولة الإمارات تعيش في عالم كبير يوجد فيه الصالح والطالح، ما يتوجب علينا اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة.
تتضمن الإدارة العامة لأمن المنشآت والهيئات والطوارئ إدارة خاصة بالمتفجرات، فما مهام هذه الإدارة؟
إدارة المتفجرات تقوم بتلبية أي بلاغ عن أي جسم غريب، ومثال ذلك وجود حقيبة في مكان ما دون صاحبها، فيتم إخطار الإدارة حيث ينتقل ضابط منها لمعاينة هذا الجسم.
كما تعد الألعاب النارية ضمن اختصاصات إدارة المتفجرات خاصة وأن المواد المستخدمة في هذه الألعاب يمكن أن تستخدم في أشياء أخرى خطيرة، وأن هناك مستودعات تخزن الألعاب النارية.
أضف إلى ذلك وجود قذائف غير منفجرة منذ قيام الحرب العالمية الثانية، والتي اكتشفت بعد بدء المشاريع البحرية المختلفة في إمارة دبي حيث تم إبطال مفعول هذه القذائف منها اثنان في جزيرة النخلة، كذلك هناك بعض القذائف في بعض المناطق الصحراوية التي تنتج عن مناورات القوات المسلحة.
ما الأقسام الرئيسية في إدارة المتفجرات؟
الإدارة تتضمن قسمين أحدهما خاص بالإبطال للمتفجرات والآخر للتفتيش والكشف عنها.
هل تم القبض على أي عصابات تقوم باستغلال هذه المواد المستخدمة في الألعاب النارية؟
خلال فترة رئاستي للإدارة لم يتم ذلك، واغلب مهامنا تنصب على مستودعات تخزين الألعاب النارية، واغلب هذه الألعاب النارية مستورد كمواد جاهزة من الخارج ، وغالبا ما تدخل الدولة على أنها لعب أطفال، فهذا المواد لا تصنع داخل الدولة.
ما التدريبات التي تمنح للضباط العاملين في حماية كبار الشخصيات، خاصة النسائية؟
الحماية لها شقان هناك مهمة أمن المنشآت وهي التي تتولاها إدارة أمن المنشآت في ديرة وبر دبي وتختص بحماية أمن القنصليات والهيئات الدبلوماسية والمنشآت الهامة، والشق الثاني حماية كبار الزوار مثل حماية رؤساء الدول، أو رؤساء الحكومات، والشخصيات الدبلوماسية، ويتم ذلك بالتنسيق مع القوات المسلحة. وبالنسبة للتدريبات فتبدأ بالتدريبات التأسيسية والعامة وبعدها يقسم الضباط وتتضمن حماية الشخصيات ثلاثة مستويات ا،ب، ج، حيث يتوقف التصنيف على وظيفة الشخص أو التهديدات المعرض لها. لدينا 37 عنصرا للحراسة الشخصية النسائية ويتم الاستعانة بهذه الفرق في حالة زيارة أحد الشخصيات النسائية الهامة، أو في أثناء تنقلات احد أفراد الأسرة الحاكمة من النساء.
بالنسبة لحماية المنشآت هل يكفي عسكري واحد يقف على الباب لحماية هذه المنشأة؟
بالتأكيد لا ، فنحن نسخر عددا من العساكر لحماية المكان تبدأ من عسكري واحد وتصل إلى 10 عساكر مع بعض الآلات العسكرية، وهناك جهات أخرى تتعاون معنا مثل امن الدولة والتحريات.
فيما يتعلق بحماية الشخصيات هل كان لديكم علم بوجود تهديدات للقائد الشيشاني الذي قتل في دبي مؤخرا، وهل طلب منكم حمايته؟
لم تتلق الإدارة أي توجيهات بشأن وجود زعيم شيشاني مهدد، واعتقد أن شرطة دبي لم تكن على علم بهذه التهديدات، ولو طلب منا ذلك لقمنا بحمايته، ولكن الأمر لا ينطبق على الشخصيات التي تمثل خطرا على الأمن العام أو المطلوبة من قبل جهات دولية.
تعتمد الإدارة العامة لأمن المنشآت والهيئات والطوارئ في إدارة امن الملاعب على الكلاب البوليسية كعنصر أساسي في عملية السيطرة على المكان، فهل تستخدم الكلاب في تخويف المشجعين؟
أوافقك الرأي أن الكلاب للتخويف خاصة للأشخاص الذين جاءوا لنشر الفوضى وليس للتشجيع السلمي، كذلك تتمتع الكلاب بسرعة العدو والقبض على أي شخص من الجمهور يثير الفوضى وهم معروفون لدينا عبر رابطة المشجعين، وبالنسبة للكلاب البوليسية يتم استخدامها أيضا في إيقاف أي شخص يقوم بالاعتداء على الآخرين، وهي رسالة موجهة للمشاغبين من الجمهور وليس لكل جمهور الملاعب.
أثناء عملية التخويف التي أشرت إليها، ألم تقم الكلاب بإيذاء أي من الجمهور خاصة في أثناء ملاحقة بعض المشاغبين؟
أكيد لا فهذه الكلاب مدربة جيدا، وتتلقى الأوامر من الشخص المسؤول عنها فلا تقتل ولا تنهش ولا تجرح أحداً.
ما الاحتياطات التي تتخذها الإدارة قبل أي إقامة أي مباراة خاصة مباريات كرة القدم؟
بداية يتم تفتيش اللاعبين قبل الدخول للمباراة حيث يتم التشديد على عدم دخول أي آلات حادة، أو مفرقعات نارية، وهو الأمر الذي يجعلنا نستعين بالخيالة الذين يطوقون الملعب من الخارج لمنع دخول أي آلات حادة عبر الأسوار، كذلك يتم الاستعانة بالمدرعات.
كم يبلغ عدد المشاغبين الذين حظرت الإدارة دخولهم ملاعب دبي؟
العدد قليل جدا ولا يتعدى 5 أشخاص، حيث يتم توقيع عقوبات وغرامات على المشاغبين إذا تكرر شغبهم بعد توقيعهم على إقرار بعدم إثارة الشغب.
ما الجهاز الشرطي العالمي الذي يتم الاستفادة من تجربته في أمن الملاعب؟
حاليا يتم التعاون مع جهاز الشرطة الفرنسية باعتباره الأقرب والأكثر خبرة في هذا المجال.
ننتقل إلى مهمة تأمين الحفلات، هل تدخل ضمن اختصاصات الإدارة؟
نؤمن الحفلات العامة في حالتين الأولى.. في حالة حضور الشخصيات الهامة إلى الحفل، والثانية إذا ما كان المطرب أو راعي الحفل واقعا تحت تهديد.
ما أحدث المشاركات التي شاركت فيها الإدارة؟
شاركت الإدارة مؤخرا في فرق القناصة الخاصة في الولايات المتحدة الأميركية، والتي تشارك فيها كافة دول العالم، وحصلت شرطة دبي على مستوى متقدم على الدول الأوروبية.
ما الفائدة التي تتأتى من وراء هذه المشاركات؟
أولا.. زيادة أواصر التعاون المشترك بين الدول، والاطلاع على أحدث المستجدات في المجالات الشرطية المختلفة، وتطوير مهارات ضباطنا، بالإضافة إلى حضور معارض للتجهيزات والتي يتم جلب الحديث منها، وخاصة الآليات المصفحة وقد تم طلب 10 آليات جديدة من المدرعات المصفحة والتي تستخدم في اضطرابات العمال، وحالات الشغب، وبعض الحالات الأخرى.
بالنسبة لشغب العمال، هل زاد بعد الأزمة المالية كما أو عنفا؟
على عكس المتوقع فبعد الإعلان عن الأزمة المالية لم نقابل شغبا من فئة العمال أو شركات المقاولات بل على العكس فقد كان هناك حوادث شغب شهدتها دبي خاصة في الطفرة العقارية أي قبل الأزمة المالية أكثر عنفا من التي تحدث في الوقت الراهن، واغلب البلاغات عبارة عن إضرابات عمالية سلمية لمجرد عدم دفع رواتب أو ما شابه ذلك.
دبي ـ شيرين فاروق

