دعت أسماء الأسد، عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد، الرئيس الأميركي باراك أوباما وعائلته لزيارة بلادها في المستقبل القريب للتعرّف عليها وعلى طريقة حياتها. وقالت سيدة سوريا الأولى في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز» أمس إن «حقيقة أن الرئيس أوباما شاب وأن الرئيس الأسد شاب أيضاً ربما يعني أن الوقت حان لهذين الزعيمين الشابين لإحداث تغيير في العالم».
وأضافت الأسد «أستطيع أن أرى نفسي أستضيف عائلة أوباما في دمشق القديمة، وهي تلتقي الناس وتتعرّف على طريقة حياتنا ومن نحن وما هي سوريا». وتأتي هذه الدعوة بعد إعلان الولايات المتحدة أنها ستعيّن سفيراً جديداً لدى دمشق للمرة الأولى منذ قيامها بسحب سفيرتها مارغريت سكوبي من هناك بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير 2005.
وأشارت الأسد إلى أن سوريا «تحتاج إلى إحداث المزيد من التقدم لفائدة شعبها بأكمله»، وقالت «ما نسعى إلى تحقيقه هو ضمان أن يكون التقدم الذي نحدثه في مختلف أنحاء البلاد شاملاً ويغطي كل شخص أو أكبر قدر ممكن من الناس سواء أكان هذا التقدم اقتصادياً أو سياسياً أو اجتماعياً».
«يو.بي.أي»