استبعدت لجنة التحقيق في كارثة تحطم طائرة الركاب الفرنسية، التي سقطت في المحيط الأطلسي مطلع يونيو الماضي، أن تكون تعرضت لانفجار في الجو، أثناء رحلتها من مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية إلى العاصمة الفرنسية باريس.

وأعلنت الوكالة الفرنسية للتحقيق بالحوادث الجوية أن طائرة الخطوط الجوية التي قامت بالرحلة رقم 447، والتي كانت تقل على متنها 228 شخصاً، لقوا مصرعهم جميعاً في الأول من الشهر الماضي، «هوت إلى المحيط مباشرة وبصورة شبه رأسية، وارتطمت بسطح المياه بسرعة كبيرة جداً».

وذكر المحقق ألان بويلارد، أن الطيار الآلي لم يكن يتولى قيادة الطائرة وقت سقوطها، نظراً لأنه لم يتسلم البيانات الخاصة بالسرعة والاتجاه وسرعة الرياح بشكل دقيق، مشيراً إلى أن «ذلك يدل على أن الطائرة في هذه الحالة، كان يقودها طيارها»، إلا أنه لم يذكر ما إذا كان الطيار يسيطر على الطائرة في ذلك الوقت.

كما أعلن بويلارد أن فرق البحث ستواصل أعمال التنقيب عن الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة المنكوبة، حتى العاشر من يوليو الجاري، قائلاً «إنهما في العادة يصدران إشارات لمدة 30 يوماً، ولكننا سنستمر في البحث لعشرة أيام أخرى»، في محاولة لكشف الغموض الذي يحيط بأسباب سقوط الطائرة.

وأوقفت السلطات البرازيلية عمليات البحث عن جثث الضحايا في 27 يونيو الماضي، بعد العثور على 51 جثة، من بين 228 شخصاً كانوا على متن الطائرة، كما عثرت على نحو 600 قطعة من حطام الطائرة، من طراز «إيرباص 330»، إضافة إلى بعض المتعلقات الخاصة بالركاب. وكان محققون فرنسيون قد ذكروا في وقت سابق أن الطائرة بعثت ب24 رسالة آلية بوجود خلل فني قبيل اختفائها من على شاشات الرادار، مما يوحي بأن الطائرة إما كانت تحلق بسرعة عالية جداً أو بطيئة للغاية، خلال جو عاصف.

«وكالات»