نجح مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس، وبعد خمس جولات متوالية، في انتخاب مدير عام جديد للوكالة خلفاً لمحمد البرادعي الذي ستنتهي ولايته الثالثة في أواخر شهر نوفمبر المقبل.
وانتخب المرشح الياباني يوكيا أمانو، بعد خمس محاولات شهدت منافسة ضارية على مدى أربعة شهور، على رأس الوكالة خلال اجتماعٍ خامسٍ استثنائي للدول الأعضاء ال35 بعد حصوله على تأييد 23 صوتا مقابل 11 وامتناع عضو واحد عن التصويت.
وكان المرشحون الثلاثة وهم: أمانو والجنوب افريقي عبدالصمد مينتي ومرشح إسبانيا لويس إيشافاري فشلوا في الحصول على أغلبية ثلثي أصوات المجلس أي 24 صوتا من أصل 35 صوتا وذلك بعد انسحاب مرشحي سلوفينيا وبلجيكا.
وخلال جولات الاقتراع السري الأربع الأولى، حصل أمانو على 20 صوتاً مقابل 10 لمنتي وخمسة لإيشافاري في الدورة الأولى، مقابل 23 صوتاً في الجولة الثانية لمرشح اليابان و12 لمرشح جنوب إفريقيا.
وتكرر الأمر ذاته في الدورتين الثالثة والرابعة. لكن حقيقة أن أمانو الذي أيدته الدول الصناعية حقق نصرا صعبا وبالحد الادنى المطلوب دون دعم الدول النامية تعني تفاقم الانقسام بين الأغنياء والفقراء في المجلس، وقد تجعل من الصعب على المدير الجديد قيادة الوكالة.
وسيخلف أمانو البرادعي، الأخصائي في مسائل نزع الأسلحة والحد من انتشارها، اعتباراً من شهر سبتمبر المقبل بعد موافقة رسمية من الجمعية العامة للوكالة ليواجه تحديات عدة من بينها برنامج ايران النووي وعرقلة عمليات التفتيش على ما يقال انها أنشطة نووية عسكرية في ايران وسوريا والتجارب النووية لكوريا الشمالية.
«وكالات»
