قال مدير التمويل الإسلامي بمؤسسة ارنست أند يونج أمس انه ينبغي للبنوك الإسلامية بمنطقة الخليج العربية أن تتبنى نموذج أعمال جديدا وتجتذب مزيدا من العملاء حتى يتسنى لها مواجهة التباطؤ العالمي. وكثير من البنوك الإسلامية وأغلبها يعمل كبيوت استثمار معرض بشكل كبير لسوق العقارات التي شهدت تراجعا في الأسعار بدأ مع نهاية العام الماضي.

وفي تصريح لرويترز قال سمير عبدي وهو أيضا شريك في ارنست أند يونج «اعتمدت (البنوك الإسلامية) بكثافة على بيع استثمارات وعمليات طرح خاص وهذا النموذج من الأعمال بات محل شك». وأضاف أن القيود التي تواجهها السيولة العالمية ستجبر البنوك الإسلامية على البحث عن عملاء آخرين ومصادر تمويل بما في ذلك من خلال الانتقال إلى الأعمال المصرفية مع الشركات والتمويل التجاري والأعمال المصرفية مع الأفراد.

وبدأت بعض البنوك بالفعل إنشاء صناديق تمكن عملاء التجزئة من شراء سندات إسلامية تعرف باسم الصكوك. غير أن محللين يقولون انه لن يكون من السهل على البنوك الإسلامية خفض تعرضها الكثيف لقطاع العقارات نظرا لأنها صغيرة بدرجة تمنعها من دخول مجالات مثل البنية التحتية ومشروعات الطاقة التي تتطلب استثمارات كبيرة.

«رويترز»