في أول تحرك عسكري في عهد الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما، وفي حملة هي الأضخم منذ الهجوم على الفلوجة في العراق (2004)، تدفق الآلاف من مشاة البحرية الأميركية مدعومين بمروحيات ومدرعات إلى داخل قرى تهيمن عليها حركة «طالبان» في ولاية هلمند جنوب أفغانستان. وبدأ الهجوم في الولاية التي تعد إحد معاقل الحركة وأكبر منطقة لإنتاج الأفيون في العالم تحت اسم «ضربة السيف».
ويشارك في المعركة نحو أربعة آلاف من قوات «المارينز» التي وصلت حديثا إلى أفغانستان بالإضافة إلى 650 من القوات الأفغانية، وبعد ساعات من بدء العملية سيطرت القوات المشتركة على منطقة خانيشين جنوب الولاية ورفعت العلم الأفغاني من دون مقاومة. غير أن طالبان أكدت أسر جندي أميركي.
وفيما يشبه فك الكماشة، نشر الجيش الباكستاني وحداتٍ على طول الحدود الأفغانية لمنع فرار مقاتلي «طالبان» من الهجوم الأميركي. كما استمرت عملية «مخلب النمر» التي تشنها القوات البريطانية وسط هلمند. وأعلن وزير الدفاع البريطاني عن مقتل جنديين خلالها.
من جانب آخر وصل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن مساء أمس إلى بغداد في زيارة مفاجئة لمتابعة ملفي انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية وتطورات المصالحة العراقية. وكان أوباما أوكل لبايدن مهمة متابعة هذين الملفين. وقال بايدن لدى وصوله انه «متفائل بشأن مستقبل العراق لكن لا يزال يلزم القيام بكثير من العمل».وردا على سؤال بشأن الانسحاب من المدن قال «هذه لحظة ينبغي علينا ان نتأكد فيها من ان العراقيين لا يصرفون ابصارهم عن الجائزة الاسمى».
التفاصيل في عالم واحد
