زيارة المرأة للقبور فهي محرمة، بل من كبائر الذنوب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم (لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج) ولأن المرأة ضعيفة العقل، وسريعة العاطفة والتأثر، فزيارتها للقبور يحصل بها محاذير عديدة، ولذلك كان لعن النبي لزائرات القبور مبنيا على حكم عظيمة توجد بزيارة المرأة للمقبرة، لكن لو أن المرأة مرت بالمقبرة من غير قصد لزيارتها ووقفت وسلمت السلام المشروع، وهو (السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وانا إن شاء الله بكم لاحقون).

فإن ذلك لا بأس به، لأن عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تقول لو مرت بالقبور ؟ فبين لها الرسول عليه الصلاة والسلام أنها تقول هذا الذكر أما أن تتعمد الزيارة فإن ذلك محرم ومن كبائر الذنوب. أما زيارة النساء لقبر الرسول عليه الصلاة والسلام فإن الظاهر أنها داخلة في العموم، وأن المرأة لا تزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعض العلماء: انها تزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأن قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بارزاً كالقبور الأخرى.