أنهت إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في وزارة الشؤون الاجتماعية برنامجها التدريبي والذي عقد في الفترة من 8 يونيو وحتى 1 يوليو الحالي والمندرج كأحد أهم البرامج والأنشطة التي تتضمنها حملة «كن صديقي» التي تهدف إلى التوعية العامة لتعزيز التوجهات الإيجابية لدى مختلف أفراد المجتمع تجاه ذوي الإعاقة من خلال تفعيل مبادرة «مدرسة الجميع» المنبثقة عن استراتيجيات وزارة الشؤون الاجتماعية بخصوص تفعيل القانون الاتحادي رقم (29) لسنة 2006 في شأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وحقهم في الدمج، وضمان مشاركة المجتمع التربوي والمحلي في دعم وتحقيق أهداف الحملة.
ويهدف البرنامج بشكل عام إلى تسهيل دمج ذوي الإعاقة البصرية من خلال تغيير الاتجاهات السائدة وتحديد الصعوبات والخروج بتوصيات من أجل تفعيل عملية الدمج والعمل على توفير الوسائل المتاحة لتحقيق الأهداف المرجوة والتركيز على التواصل الثنائي المستمر وتعزيز وتوطيد حلقات التواصل بين المعلم العادي والمعلم المؤهل للتعامل مع الإعاقة البصرية.
واستهدف من خلاله أفراداً من الهيئات التعليمية والفنية في مدارس التعليم العام والتي تم ترشيحها كمدارس للدمج خلال العام الدراسي 2009/ 2010 وذلك بالتعاون مع إدارة القدرات الخاصة بوزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية والجمعيات العاملة في مجال الإعاقة البصرية كجمعية الإمارات لرعاية المكفوفين، وتمت الاستعانة بمحاضرين ومدربين عاملين في مجال الإعاقة البصرية لإدارة ورش العمل.
ومن المحاور التي تم التطرق إليها خلال ورش العمل التعريف بخصائص الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وإطلاع المتدربين على طرق تقييم الوظائف البصرية ونوعية الخدمات التربوية المتاحة والاعتبارات الأساسية في تدريس ذوي الإعاقة البصرية وإكساب المتدربين مبادئ وأساسيات التدريس ببرايل وطرق تكييف البيئة والمناهج لتسهيل عملية الدمج وإعطاء أمثلة تدريبية تفصلية عن تكييف ومواءمة المناهج في تدريس ذوي الإعاقة البصرية وعرض التقنيات الحديثة المساندة في عملية التدريس وتعريف المتدربين بكيفية التعامل مع الكفيف وأهمية تدريب الحواس وتوضيح أساليب التنقل والحركة.
سيستأنف البرنامج التدريبي دورته في بداية العام الدراسي المقبل ويستهدف مدارس أخرى مع وضع برنامج إرشادي توعوي لطلبة المدارس وأولياء أمور الطلبة المعاقين المرشحين للدمج وأولياء الطلبة في مدارس التعليم العام.
دبي ـ «البيان»