انطلقت مساء أول من أمس المسابقة القرآنية «مرتل الفجيرة» في دورتها الثالثة لعام 2009 والتي ستستمر حتى نهاية شهر رمضان القادم. حيث ستجرى التصفيات النهائية في فترة الصيف القادم وذلك بمقر الجمعية وأحد مساجد مدينة دبا.
وأكد فهد عبد الله السلامي رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة أنها تأتي في إطار إبراز الدور الإيجابي التي تقوم به الجمعية من خلال تواصلها مع المجتمع، وإبراز الدور الإيجابي للجمعية وتفاعلها مع المجتمع من خلال المناسبات المختلفة.
وتأتي هذه الجائزة من خلال حرص مجلس إدارة الجمعية على استكشاف وتنمية المواهب الشابة في تلاوة القرآن الكريم، وصقل هذه المواهب من خلال خطة طموحة تهدف بالارتقاء بهذه المواهب ووضع إصدارات متخصصة لهم تحت إشراف الجمعية بعد إدخالهم في دورات متخصصة في هذا المجال، لأن الهدف الأسمى هو خدمة القرآن الكريم.
وأوضحت إدارة الجمعية أن عدد المتسابقين هذا العام قد وصل إلى 200 شخص بزيادة 10% عن العام الماضي والتسجيل مازال مستمرا، فضلا عن أن فعاليات ستقام في مناطق شتى من جوانب إمارة الفجيرة والمدن المجاورة لها متضمن في ذلك 4 مستويات عمرية تبدأ من 5 وحتى 45 لكل من فئة الذكور والإناث.
وأما عن جديد المسابقة هذا العام فهو استحداث فئة جديدة وهي فئة «البركة» للذين تزيد أعمارهم عن 45 وتقتصر على المواطنين فقط، ووجود لجنة خاصة لتحكيم النساء، فضلا عن أن التصفيات النهائية هذا العام ستسبق الشهر الفضيل ليتم في رمضان تكريم الفائزين فقط.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة الدكتور فهد عبدالله السلامي أن هذه المسابقة تأتي في إطار إبراز الدور الإيجابي التي تقوم بها الجمعية من خلال تواصلها مع المجتمع، وإبراز الدور الإيجابي للجمعية وتفاعلها مع المجتمع من خلال المناسبات المختلفة.
وتأتي هذه الجائزة من خلال حرص مجلس إدارة الجمعية على استكشاف وتنمية المواهب الشابة في تلاوة القرآن الكريم، وصقل هذه المواهب من خلال خطة طموحة تهدف بالارتقاء بهذه المواهب ووضع إصدارات متخصصة لهم تحت إشراف الجمعية بعد إدخالهم في دورات متخصصة في هذا المجال، لأن الهدف الأسمى هو خدمة القرآن الكريم.
الفجيرة ـ ابتسام الشاعر
