وقع سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية أمس اتفاقية تعاون وشراكة مع مؤسسة فيرجن يوينتي العالمية لإطلاق مبادرات إنسانية مشتركة في مجالي التعليم والصحة في خمس دول آسيوية وافريقية هي المغرب وفلسطين وباكستان وكينيا وزيمبابوي.

وتأتي الاتفاقية التي وقعها بقصر الرئاسة عن مؤسسة فيرجين يونيتي رئيس مجلس إدارتها السير ريتشارد برانسون في إطار حرص مؤسسة خليفة بن زايد الخيرية على بناء شراكات مع مؤسسات عالمية تعمل في نفس المجال من أجل زيادة فعالية برامج المساعدات التي تقدمها المؤسسة من جهة وتبادل الخبرات والتجارب مع الآخرين من جهة ثانية.

وقال سمو الشيخ منصور بن زايد إن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بالمساهمة بتحسين حياة الناس في جميع أنحاء العالم من خلال المبادرات الإنسانية والمشاريع الإنمائية التي تقوم بها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية.. مشيرا سموه إلى أن الدخول في تحالفات وشراكات خيرية مع مؤسسات عامة أو خاصة على مستوى العالم من شأنه تصميم برامج مساعدات لها نتائج وانعكاسات أفضل على المجتمعات المستفيدة من تلك البرامج.

وأضاف سموه إن مثل هذه التحالفات تؤكد الطابع الإنساني للبرامج التي تنفذها مؤسسة خليفة بن زايد حول العالم والتي لا تميز فيها بين عرق أو لون أو جنس أو دين.. مشيرا إلى أن هذا البعد الإنساني للمساعدات الخيرية المقدمة من المؤسسة تعبر عن روح ديننا السمح الذي يسعى إلى تكريم الإنسان كمدخل للتعارف والتآلف بين الشعوب. وأعرب سموه عن سعادته بهذه الشراكة مع مؤسسة فيرجن وقال إنها ستسهم في تبادل الخبرات والتجارب وصولا إلى إيجاد المناخ المناسب لمساعدة الناس على انتشال أنفسهم من الفقر.

من جهته أعرب ريتشارد برانسون عن سعادته بتوقيع الاتفاقية مع مؤسسة خليفة بن زايد الخيرية، مشيرا إلى أن هذه الشراكة ستسهم في التخفيف من حدة الفقر والمعاناة في جميع أنحاء العالم حيث ستعمل المؤسستان مع المنظمات الدولية والمؤسسات المماثلة على تمويل إنشاء المشاريع الإنمائية التي تسهم في القضاء على الفقر الذي يشكل سببا في كثير من المشكلات الاجتماعية.

ومن المتوقع أن تسهم المبادرات والمشاريع الأولية للمؤسستين في زيادة الاستثمار في التعليم والمساعدة على إيجاد فرص عمل للشباب والحد من البطالة. تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية قد نجحت في تحقيق نقلة نوعية في العمل الإنساني والأنشطة الخيرية من خلال مبادراتها الإنسانية ومشاريعها الإنمائية داخل الدولة مثل تقديم المساعدات العينية لأكثر من ثلاثين الف طالب وطالبة شملت وجبات الطعام والقرطاسية والملابس والأحذية وغيرها من الاحتياجات ومشروع تسديد الرسوم الدراسية لأكثر من ثمانية آلاف طالب وطالبة.

(وام)