بارك الميدان التربوي قرار إرجاء الدراسة إلى ما بعد عيد الفطر، مؤكدين انه قرار يصب في مصلحة الطلبة الذين يفقدون قدرتهم على التركيز والتفاعل مع ما يقدم لهم داخل الحجرة الصفية بفعل الصيام كما ينسحب الحال نفسه على الهيئات التدريسية والإدارية التي تكون في اضعف حالاتها الإنتاجية مما يتسبب في انخفاض مستوى الأداء بصورة ملحوظة.
واستقبل الميدان الخبر بترحيب شديد فيما باشرت ادارات مدرسية بوضع الخطط التي تعوض من خلالها فترة التعطيل لتأكيد الحس بالمسؤولية وإنهم أهل لثقة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي استمع الى نبض الشارع واحترم رأيهم وقدره ونفذ لهم رغبتهم لايمانه المطلق بامكانياتهم وقدرتهم على مضاعفة الجهود وتعويض فترة التأجيل دون أن يكون هناك اي تقصير او اضرار بمصلحة الطالب.
عبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية أكد أن القرار اتخذ للمصلحة العامة وبعد استقراء لرأي الميدان بكافة اطيافه وشرائحه وانه مبني على دراسة دقيقة ومتأنية مشيرا إلى ان تعويض فترة التعطيل ستتم بصورة سلسلة ولن يكون هناك اي مشكلة لاسيما ان الوزارة ستكون قادرة على الاستعداد بالصورة المطلوبة، لافتا الى ان التعطيل فرصة للاسر لتكون مع بعضها ولتقضي الشهر الفضيل سوية.
وثمن امين عام مجلس الشارقة للتعليم عائشة سيف القرار الذي شارك فيه الميدان، معربة عن تقديرها لحرص صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على اخذ رأي أصحاب الشأن ودراسة آرائهم بصورة دقيقة وتلبية رغبة الشريحة الاكبر منهم.
فاطمة الشامسي مديرة مدرسة الرماقية في الشارقة اعربت عن سعادتها بالقرار معتبرة اياه فرصة ذهبية للاسر لتجتمع في الشهر الفضيل، مشيرة الى ان التحصيل الدراسي بالنسبة للطلبة ودافعيتهم على الدراسة تكون بشكل مستمر منخفضة في شهر رمضان والسبب يعود إلى السهر طوال الليل ومنهم من يكثف في العبادة وقيام الليل، إضافة إلى المعلم نفسه يكون في حالة إرهاق وتعب.
مراعاة التقويم الجديد
دعا عبد الكريم الاسطل موجه تقنية المعلومات في منطقة عجمان التعليمية الى مراعاة التربية للتقويم الجديد بعد ارجاء الدراسة، موضحا ان كل مادة بحاجة الى 28 اسبوعا دراسيا لتنفيذ المنهج بواقع 14 اسبوعا في كل فصل وبالتالي فان هناك حاجة لتعويض الاربعة اسابيع التي سيتغيبها الطالب، مؤكدا ان الهيئات التدريسية قادرة ومستعدة على التعويض.
في المنطقة الغربية
وجهت قدرية البشري نائب مدير المنطقة الغربية التعليمية للشؤون المالية والإدارية الشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة على مبادرتها الحكيمة في تأجيل الدراسة إلى ما بعد الشهر المبارك، وقالت إن القرار كان مناسبا والكل في انتظاره لأنه يأتي في مصلحة الطالب في المقام الأول لان الطالب خلال الأسبوعين من الشهر المبارك لا يكون له دافع واهتمام ملموس ورغبة للدراسة لأنه يحس بالإجهاد الشديد وهو صائم وطول اليوم الدراسي.
و قالت حمدة سيف كنيش الهاملي رئيسة مجلس الأمهات بالمنطقة الغربية ان قرار التأجيل جاء مناسب مع رغبات أولياء الأمور خاصة ان شهر رمضان يقلل من التحصيل الدراسي لدى الطلاب بسبب السهر والإعياء وارتفاع درجات الحرارة في شهر أغسطس وكذلك أن التقويم الأول جاء متزامنا مع شهر رمضان، لافتة إلى أن القرار وجد صدى طيبا من الأمهات والأهالي لان شهر رمضان شهر نسك و عبادة.
ورحب احمد سيف الهاملي رئيس مجلس الآباء بفكرة تأجيل الدراسة لافتا إلى أن الطلاب لا يركزون في الدراسة خلال الشهر المبارك وخاصة أن حصص المرحلة الثانوية ستزيد اعتبارا من العام الدراسي القادم إلى تسع حصص في اليوم وهذا سيشكل صعوبة على الطالب ويصاب بالملل وهو صائم.
وفي أبوظبي
عبرت محفوظة النويس مديرة مدرسة الثريا للتعليم الأساسي عن الشكر والتقدير للقيادة والحكومة الرشيدة على هذا القرار الذي يدل على حرصهم الكبير على تحقيق ما فيه مصلحة أبنائنا الطلبة، مشيرة إلى أنهم كإدارات مدرسية يعانون كثيرا عادة مع الطلبة خلال شهر رمضان لضمان الانتظام وتحقيق الاستفادة، وأنه بناء على التأجيل سيتمكن الجميع من الاستعداد الجيد للعام الدراسي المقبل وتتوقع أن تكون النتائج للفصل الأول في المستوى المطلوب.
وقالت سلوى محمود موجهة اللغة الانجليزية ان هذا قرار حكيم يصب في مصلحة الطالب لأنه الطالب هو المخرج الأساسي والهام للعملية التعليمية، وبالتأكيد سيسعى الجميع للحرص على تعويض الطلبة بالفترة التي سيعطلونها خلال شهر رمضان، وسيكون القرار حافزا لمزيد من العطاء.
وذكر فهد النقيب معلم بمدرسة الصقور النموذجية أنه سعيد جدا بالقرار الذي سيتيح لهم الاستفادة الكاملة من الشهر الفضيل في العبادة والتواصل مع الأهل وصلة الرحم، معتبرا أن هذه الخطوة تعبر عن عمق التواصل بين القيادة والميدان والإحساس الكبير بالعاملين في هذا المجال وبالطالب الذي يتأثر أداؤه بشكل كبير خلال شهر رمضان والذي يتزامن مع أيام الصيف وارتفاع درجات الحرارة، مؤكدا أنه واثق تماما من أنه سيبدأ عامه المقبل مع الطلبة بكل حماس ورغبة في العطاء وسيعمل على الاهتمام بتعويض طلابه.
إبراهيم أبوجاس معلم مجال بمدرسة المستقبل عبر عن تقديره لحكومة الدولة مؤكدا أن القرار يأتي بالفعل من أصحاب القرار ولكنه نابع من ملامسة للواقع وإحساس بالميدان وهذا دليل على التقارب بين القيادة والشعب في الإمارات والحرص الدائم على مصلحة أبنائنا الطلبة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة سيكون لها مردود ايجابي وستعطي الجميع الحافز للعمل بشكل أفضل والاستعداد لاستقبال الطلبة بعد الشهر الفضيل بكل جد واجتهاد.
محمد سعد مساعد منسق الجوائز التربوية بتعليمية ابوظبي أشاد بالقرار الذي سيكون له مردوده على استقرار الأسر وإشعارهم بالراحة النفسية وعدم القلق على أداء أبنائهم، مؤكدا أنه من العاملين في المنطقة ولا يشمله قرار التأجيل ولكنه سعيد جدا لأن هذا سيكون له مردوده على أداء أبنائه في المدارس خاصة أن الصيام كان من العوامل التي تؤثر على مستوياتهم الدراسية خاصة مع وجود فصل الصيف لأن الطالب في هذه الحالة يحتاج لطاقة لاستكمال يومه الدراسي والعودة لمتابعة واجباته في المنزل مساء وذلك بالتأكيد يختلف عن العطاء في اليوم العادي، ويتمنى أن تسير عمليات تعويض الطلبة بشكل منظم وان يبذل الجميع جهوده لتحقيق ذلك وان يسعى الطلبة لتحقيق أفضل المستويات.
صالح الجرمي معلم لغة عربية عبر عن سعادتهم كمعلمين وأولياء أمور في ذات الوقت بالقرار الذي يصب في مصلحة الطالب واسرته لأنه سيدعم استقرار الطالب دراسيا ويعطيه المجال للدراسة في جو من النشاط بعد أن يمضي عطلته الصيفية ويؤدي عباداته في شهر رمضان الفضيل، مشيرا إلى أن القرار يعبر عن قرب أصحاب القرار من العاملين في الميدان وإدراك خصوصية هذه المهنة ولطبيعتها سواء على مستوى المجهود المطلوب من المعلم وكذلك التركيز والاستيعاب المطلوب من الطالب.
نصر الدين عيد الرحيم أخصائي اجتماعي بمدرسة الصقور عبر عن الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة التي حرصت على الاستماع لآراء الناس والتواصل معهم بشأن فكرة تأجيل العام الدراسي مما يدل على أن القرار جاء بعد دراسة واطلاع لتحقيق ما فيه مصلحة الجميع وخاصة الطالب محور العملية التعليمية.
مشيرا إلى أن خطوة التأجيل مثلت راحة نفسية لكل العاملين في الميدان الذين يعيشون في قلق خوفا على مستويات الطلبة وحرصا على أن يكون الطالب على استعداد كامل وجيد لاستقبال المعلومة، لذا فان هذا سيفسح المجال للجميع لاستقبال الشهر الفضيل بالحرص على العبادة وصلة الرحم بما سيدعم الترابط الأسري بشكل أكبر ومن جهة أخرى سيعود الطالب بعد العيد على استعداد كامل للدراسة بجد واجتهاد.
الساحل الشرقي
لاقى القرار ارتياحا وترحيبا واسعا في أوساط المعلمين والطلبة وأولياء أمورهم بالساحل الشرقي باعتباره يصب في المصلحة العامة للدولة. منوهين إلى أن هذه إحدى اللفتات الكريمة التي ليست غريبة بالمطلق على الحكومة الرشيدة التي دائما ما عودتنا أن تكون السند والداعم في كل الظروف. وعبروا على أن قرار دوام العام الدراسي الجديد 2009 - 2010 إلى ما بعد شهر رمضان المبارك وعيد الفطر المبارك تخفيفاً ومراعاة لظروف الطلبة وأولياء الأمور في هذا الشهر الفضيل وخصوا بالشكر الجزيل على الموافقة بالتأجيل الذي جاء مع سياسة الحوار المفتوح الذي تنتهجه الدولة دائما وابدأ لتحقيق هدف أساسي يصب في خدمة المواطن والوطن، متمنين من الحكومة الاستمرار في هذا التعاون ما يخلق جوا من التواد والتراحم.
وأشار ولي الأمر عبدالله عبدالقادر رشيد - موظف حكومي : إلى أن قرار تأجيل الدراسة خطوة جريئة وطيبة تتوافق مع كل المضامين والمصلحة العامة، مؤكدا على أن قرار التأجيل سيكون في صالح الجميع لأن بداية العام الدراسي تستغرق فترة زمنية لاستقرار النظام بعودة جميع الطلبة الدوام لما بعد العيد.
فإذا بدأت الدراسة في التوقيت السابق سيسبب إرهاقا لولي الأمر خاصة الأمهات اللاتي يقع على عاتقهن مسؤولية كبيرة، وكذلك سيعمل على تعطيل المناهج الدراسية، بالإضافة إلى قصر اليوم الدراسي في هذا الشهر حيث لن يكون هناك إنجاز في الحصة الدراسية التي لا يتعدى زمنها في هذا الشهر 30 دقيقة سواء كان للمعلم أو الطالب، وبالتالي تركيز الطالب يكون أقل وكذلك المعلم.
كما أبدت المواطنة شيخة راشد النقبي مديرة مدرسة سابقة - سعادتها لقرار تأجيل دوام طلبة المدارس إلى ما بعد عيد الفطر، لاسيما وأن شهر رمضان سيأتي في الأعوام الخمسة المقبلة في صميم العطلة الصيفية وشهور الصيف، مبررة ذلك بقولها ان الأيام الفعلية للدراسة في فترة بدء العام الدراسي الجديد قليلة حيث يبلغ عددها 14 يوما فقط في حالة التزام الطلبة في الحضور، ولكن للأسف الشديد توجد ظاهرة غياب تسبق الإجازات الرسمية بيوم أو يومين.
بالإضافة إلى عدم رغبة الطلبة بالدراسة في هذه الفترة بسبب المجهود البدني الذي يشعر فيه الطالب خلال رمضان بسبب الصيام وعدم قدرته الكافية على الاستيعاب والمشاركة الإيجابية علاوة بالإضافة إلى أن حالات تغيب الطلبة بصفة عامة تتزايد في العشر الأواخر من رمضان كالعادة بسبب السهر لأدائهم للعبادات وقيام الليل. لذا فإن هذا القرار سيكون في صالح الطلبة والهيئة التدريسية حيث ان كليهما يكون في حالة من عدم التركيز بسبب الصيام والحر الشديد خاصة أن حلول شهر رمضان صادف فصل الصيف.

