واصلت إسرائيل احتجاز ركاب سفينة «روح الإنسانية» التي منعتها من الوصول إلى قطاع غزة، وسط إدانة جامعة الدول العربية، ودعوة البحرين إلى الإفراج عن خمسة من مواطنيها كانوا على متن السفينة. ونقلت وكالة أنباء البحرين عن مدير الإدارة القنصلية بوزارة الخارجية يوسف احمد قوله إن «وزارة الخارجية تقوم حاليا بالاتصال بعدد من المنظمات والأطراف الدولية لضمان الإفراج عنهم وإعادتهم إلى المملكة سالمين».
ودعا رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة المجتمع الدولي بهيئاته وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتدخل لوضع حد للممارسات الإسرائيلية التي تتعارض مع ابسط مبادئ حقوق الإنسان.
وكشف النائب البحريني ناصر الفضالة لـ «البيان» عن أن هناك تحركات من قبل وزارة الخارجية للإفراج عن المعتقلين الخمسة التي تحتجزهم البحرية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن منظمة (غزة حرة) أرسلت محامياً عن طريق السفارة الهولندية لمتابعة التحقيقات التي تجرى مع المحتجزين.
وأوضح ممثل حركة «غزة الحرة» في غزة حيدر عيد في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية أن السلطات الإسرائيلية ما زالت تحتجز كافة ركاب السفينة التي اقتادتها إلى ميناء أشدود. واعتبر الإجراء الإسرائيلي بأنه «قرصنة مفضوحة» مطالباً السلطات الإسرائيلية بالإفراج الفوري عن كافة ركاب القارب وتمكينهم من إيصال ما يحملونه من مساعدات إنسانية رمزية لسكان القطاع المحاصر. وطالب الدول التي ينتمي لها المتضامنون وهم أوروبيون وأميركيون وعرب بمقاضاة إسرائيل على «القرصنة والإرهاب بحق ركاب القارب واعتقالهم دون وجه حق».
وشدد عيد على مضي حركة «غزة الحرة» ومقرها قبرص في تسيير سفن كسر الحصار إلى قطاع غزة، لنقل إمدادات إنسانية لسكانه «تحدياً للحصار الظالم منذ عامين والصمت الدولي على هذا الحصار». إلى ذلك، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بأشد العبارات اعتراض الزوارق الحربية الإسرائيلية سفينة «روح الإنسانية» والتي تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
المنامة ـ غازي الغريري - عواصم «البيان» والوكالات