وجهت الجامعة الأميركية في الشارقة رسالة إلى أولياء أمور الطلبة تخطرهم فيها زيادة الرسوم الدراسية في الجامعة بدءا من العام الدراسي 2010-2011 بنسبة 12% موضحة فيه الأسباب التي دفعت مجلس الأمناء لاتخاذ قرار الزيادة.
وأثار القرار حفيظة شريحة كبيرة من أولياء الأمور الذين أبدوا استياءهم من هذه الزيادة في ظل الأزمة المالية التي يعيشونها، وقالوا إن الرسوم الدراسية في الأصل تشكل عبئا كبيرا عليهم فما الحال بعد زيادتها لـ 12% وكيف يستطيع أبناؤهم مواصلة الدراسة في ظل الأزمة المالية العالمية وتداعياتها التي يعيشها الجميع؟
وأكد الكتاب أن قرار زيادة الرسوم الدراسية لم يكن عشوائيا بل خضع لدراسة دقيقة مشيرا إلى أن الهدف من رفع الرسوم ألاألاهو الحاجة إلى زيادة سقف المنح الدراسية التي توفرها الجامعة لطلابها سواء من ذوي الحالات الاقتصادية الصعبة أو المتفوقين دراسيا. حيث يحصل قرابة 40% من طلاب الجامعة على منح دراسية على شكل منح كاملة أو جزئية تؤهلهم لمواصلة مسيرتهم الدراسية حيث تم رفع سقف المنح الطلابية لهذا العام.
وكان مجلس أمناء الجامعة قد وافق على رفع الأقساط لتغطية النفقات التي تتحملها الجامعة حيث تم إرسال رسائل الكترونية على بريد أولياء الأمور الالكتروني لإبلاغهم بالقرار وأسبابه من منطلق وعي إدارة الجامعة للقلق الذي سيعتري بعض الطلبة بخصوص قرار الزيادة.
وأوضحت الرسالة أن أسباب رفع الرسوم تتضمن أيضا المحافظة على قدرة الجامعة في جذب الكفاءات التدريسية إذ أن معدل الهيئة التدريسية هي 15 طالبا مقابل كل عضو هيئة تدريسية إلى جانب مواكبة التطور التكنولوجي عبر تزويد الجامعة بأحدث الأجهزة و المعدات التي من شأنها تعزيز المستوى الدراسي. وأوضح الدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الاميركية في الشارقة انه في ظل الأزمة المالية العالمية، قررت الجامعة زيادة ميزانيتها للمساعدات المالية للطلبة بنسبة 26 بالمئة، لدعم الطلبة المحتاجين.
وفي حين قررت الجامعة الإبقاء على الزيادة في الرسوم الدراسية كما أقرها مجلس الأمناء، فإنها قررت كذلك الإبقاء على أعداد طلبة البكالوريوس مستقراً لضمان الزيادة المستمرة في الكفاءة الأكاديمية. وحيث أن العديد من برامج الماجستير ما زالت في طور النمو، فإنه تقرر السماح بنمو أعداد طلبة الماجستير بما يتلاءم مع طاقات كل دائرة.
الشارقة ـ نورا الأمير