تمكنت أجهزة مكافحة المخدرات بإدارة شرطة المنطقة الشرقية بالشارقة من ضبط ثلاثة أشخاص وبحوزتهم كميات من مخدر الحشيش والهيروين حاولوا إدخالها إلى الدولة عبر أحد المنافذ الحدودية مستقلين سياراتهم الخاصة.
وكانت معلومات قد توفرت لأجهزة مكافحة المخدرات قد أشارت إلى شخص يدعى (س. س) من الامارات يخطط لإدخال كمية من المخدرات عن طريق إحدى المناطق الحدودية، وبعد التأكد من صحة هذه المعلومات تم تكثيف المتابعة والمراقبة، حيث تمكنت أجهزة مكافحة المخدرات من معرفة تفاصيل الخطة والموعد المحدد لتنفيذها وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمتابعة وضبط وتفتيش المذكور.
ومن خلال تفتيشه شخصياً تم العثور بحوزته على كيلو جرام واحد و(27) جراما من مخدر الهيروين، وبتفتيش سيارته تم ضبط (12) كيلو جرام ومئة جرام من مخدر الحشيش، كما تم ضبط جرام واحد من مخدر الهيروين بحوزة المدعو (خ. س.) من الجنسية الخليجية والذي كان برفقة المتهم الأول لحظة ضبطه.
وفي عملية مماثلة تزامن تنفيذها مع العملية المشار إليها وفي نفس المنطقة المذكورة وبفارق ساعة واحدة من الزمن تم ضبط المدعو (ع. أ) من الامارات أثناء محاولته إدخال كمية من المخدرات تزن نصف كيلو جرام من مخدر الحشيش و(24) جراماً من مخدر الهيروين أخفاها بسيارته الخاصة.
وبالتحقيق مع المتهمين الثلاثة اعترفوا بحيازتهم للكميات التي تم ضبطها من المخدرات بغرض بيعها وترويجها بالدولة طبقاً لاعترافات المتهمين في القضية الأولى، وبغرض الاستعمال الشخصي طبقاً لاعترافات المتهم الأخير، كما تضمنت اعترافات المتهمين الثلاثة الإشارة إلى أنهم سبق أن قاموا بإدخال كميات أخرى من المخدرات إلى الدولة بمختلف الوسائل والأساليب.
وأعرب العقيد سيف محمد الزري مدير إدارة شرطة المنطقة الشرقية عن بالغ الأسف لتورط بعض أبناء الدولة وشركائهم من أبناء دول المنطقة في مثل هذه الأنشطة الإجرامية التي تشير بوضوح إلى أن دائرة التغرير بأفراد المجتمع والإيقاع بهم في براثن المخدرات.
قد تجاوزت مرحلة دفعهم نحو تعاطي المخدرات إلى الاتجار بها وتهريبها عبر الحدود وترويجها في المجتمع، وهو أقصى ما تطمح إليه عصابات المخدرات التي لن تكتفي بتحويل الفرد إلى ضحية ومستهلك، بل تريده تاجراً ومهرباً وناقلاً ومروجاً مماً يتطلب المزيد من اليقظة والعمل على تصعيد المواجهة والمكافحة خاصة والدولة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات معلنة عن تضامنها مع كافة القوى والجهود الدولية في هذا المجال.
الشارقة ـ «البيان»