قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أمس «إن من المبكر للغاية القول ما إذا كانت إسرائيل قد تعلن تجميدا مؤقتا في البناء الاستيطاني في الضفة الغربية» وذلك عقب محادثاته مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل.
وأوضح باراك أن المحادثات مع ميتشل والتي استمرت ما يزيد على أربع ساعات كانت «ايجابية» لكن لا تزال هناك «اختلافات». وسئل عما إذا كانت إسرائيل ستعلن تجميدا مؤقتا للبناء الاستيطاني قال «اعتقد أن من المبكر للغاية توقع ذلك. ندرس كل إسهام ايجابي يمكن أن تقدمه إسرائيل نحو البدء في جهد ذي أهمية كبيرة للسلام».
وكانت صحيفة «هآرتس» قد أكدت ان باراك يحمل إلى ميتشل «معادلة ضبابية» تقوم على استمرار البناء في المستوطنات إلى أعلى لسد ما تزعم انه احتياجات النمو الطبيعي بعدما واجهته معارضه يمنية شرسة على اقتراح تجميد الاستيطان لمدة ثلاثة شهور. من جانب آخر بدأ الجيش الإسرائيلي أمس حملة مناورات واسعة في منطقة الأغوار الشمالية شمال الضفة الغربية.
وذكر شهود عيان لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ان الجيش الإسرائيلي دفع منذ منتصف الليلة قبل الماضية بعشرات الدبابات والمدفعية وكاسحات الألغام والجرافات وسيارات الجيب إلى سفوح المنطقة وأوديتها. وأوضحوا أن الآليات أخذت مواقعها صباح أمس في منطقة وادي المالح والحمامات والمناطق الجبلية المطلة على قرى الأغوار الشمالية.
«وكالات»