تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية من طراز ايرباص 310 - 300 ليل الاثنين الثلاثاء في البحر قبالة شواطئ جزر القمر في المحيط الهندي وعلى متنها 153 شخصاً، ولم ينج من ركابها الذين يحملون تسع جنسيات سوى طفلة في الرابعة عشرة من عمرها تم انتشالها حية من المياه وتتلقى العلاج في مستشفى موروني.

وقالت مصادر بالخارجية إنه لم يكن هناك أي إماراتي على متن الطائرة. فيما أكد مسؤول في الخطوط الجوية اليمنية أن غالبية الركاب من رعايا فرنسا وجزر القمر. وشهدت وسائل الإعلام سجالاً بين مسؤولين يمنيين وفرنسيين وآخرين من الشركة المصنعة (إيرباص) حيال صلاحية الطائرة وصيانتها.

وفي حين أرجع وكيل اللجنة العامة للطيران المدني في اليمن محمد عبدالقادر الحادث إلى سوء الأحوال الجوية».. قال سكرتير الدولة الفرنسي للنقل دومينيك بوسرو انه «تم رصد نقاط خلل كثيرة جدا» في الطائرة المنكوبة خلال دورة صيانة أجريت في العام 2007، موضحاً أن الطائرة التي تحطمت كانت محظورة في المجال الجوي الفرنسي، لكن وزير النقل اليمني خالد الوزير نفى هذه التصريحات.

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات - التفاصيل في عالم واحد