بعد ستة أعوام من غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة، دخلت السلطة العراقية تحدي السيادة بعدما تسلمت أمس السيطرة الأمنية الكاملة على مدنه وبلداته. وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية عن خالص تهانيه للشعب العراقي الشقيق وقيادته بهذه المناسبة، متمنيا للعراق الشقيق مزيداً من الأمن والاستقرار.

وأكد سموه على وقوف الإمارات إلى جانب الأشقاء في العراق، وأشار سموه إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإلغاء ديون الدولة مع العراق وان الإمارات من أوائل الدول التي أعادت سفيرها إلى بغداد. ويسود تخوف من أن يزيد المسلحون من عملياتهم مستغلين الفراغ الذي يحدثه الانسحاب بعدما ينحصر دور القوات الأميركية المنسحبة في الإسناد والتدريب بانتظار جلائها التام نهاية 2011.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس إن الانسحاب يمثل مرحلة «مهمة»، لكنه حذر من انه لا تزال أمام العراق «أيام صعبة». وأضاف «نعرف أن العنف سيتواصل، وهناك من سيعمد إلى اختبار قوات الأمن العراقية وتصميم العراقيين باعتداءات طائفية واغتيال مدنيين أبرياء».وتزامن الانسحاب الجزئي مع مقتل 26 عراقيا وإصابة العشرات في انفجار سيارة ملغومة داخل سوق الشورجه الشعبي في كركوك.

التفاصيل في عالم واحد