ناقش اللجنة العليا للمشروع الوطني «صيف بلادي 2009» خلال اجتماعه الأسبوعي الرابع أمس الأول برئاسة إبراهيم عبد الملك الأمين العام لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا للمشروع، وبحضور الدكتور حبيب غلوم مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية، نائب رئيس اللجنة العليا وجميع الاعضاء سير العمل في فعاليات وأنشطة المشروع وآليات تدعيم المراكز الرياضية والثقافية والاجتماعية المشاركة في الفعاليات في ظل الإقبال الكبير من الطلاب والطالبات على الأنشطة.
وقال إبراهيم عبد الملك إن اللجنة العليا تدرس إنشاء مراكز جديدة لاستيعاب المزيد من الطلاب وتخفيف الاعباء عن بعض المراكز الحالية حتى يستطيع الطلاب والطالبات وجميع رواد المراكز من الاستمتاع بالفعاليات والاستفادة المثلى منها بشكل علمي صحيح، مشيراً إلى أن الاستراتيجية العليا للمشروع الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أصبحت تحظى بإقبال جماهيري كبير في كافة أنحاء إمارات الدولة، وخاصة الإمارات الشمالية نتيجة لتنوع الفعاليات وتطورها بشكل يتناسب مع متطلبات العصر، حيث خرجت من الإطار التقليدي وأصبحت تركز على الإبداع وتقديم المعلومة من خلال الترفيه والمتعة.
وأشار إلى اعتماد محاضر الاجتماعات السابقة والميزانية العامة للنشاط الصيفي، بالإضافة إلى تحديد عدد أعضاء اللجان الفرعية وتوثيق الفعاليات والانشطة واعتماد الدورات التدريبية.
وأضاف رئيس اللجنة العليا أن معدل التردد اليومي على المركز الثقافي في إمارة رأس الخيمة وصل إلى الف طالب وطالبة يومياً، كما وصل معدل الإقبال في المراكز الأخرى إلى أعداد كبيرة جداً لذلك حرصت اللجنة العليا خلال الإجتماع على تلبية كافة متطلبات المراكز من أجل استمرار مسيرة نجاح الفعاليات والانشطة وتشجيع الطلاب والطالبات على الاستفادة من الإجازة الصيفية واستغلال أوقات فراغهم بشكل ممتع ومفيد، لافتاً إلى أن البيانات الإحصائية تظهر ارتفاع معدل التردد اليومي على الفعاليات والمشاركة في الأنشطة بشكل متزايد في كافة إمارات الدولة.
وشدد عبد الملك على أهمية توفير المواصلات لرواد المراكز وتنوع الفعاليات والشراكة مع المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة للاستفادة من الخدمات التي يمكن أن تقدمها للطلاب والطالبات، مشيراً الآن العمل بروح الفريق الواحد هو الطريق الأمثل لإزلة أي عقبات يمكن أن تواجه المشروع.
وقال الدكتور حبيب غلوم أن الاجتماع ناقش آليات تطوير الأداء والعمل داخل المراكز الثقافية والاجتماعية والرياضية المشاركة في المشروع بشكل مستمروالبالغة عددها 44 مركزاً منتشرة في كافة إمارات الدولة، مشيراً إلى أن الاقبال الكبير يؤكد ثقة أولياء الأمور في المشروع ونجاحه في الوصول إلى جميع أبناء الوطن.
وأضاف أن اللجنة العليا حريصة على التواصل مع جميع المركز بشكل يومي من خلال الزيارات الميدانية الدائمة التي تقوم بها لجان المتابعة، بالإضافة إلى المسؤولين في المشروع حرصاً منهم على مواصلة التميز والنجاح الذي حققته الفعاليات على مدار الأسابيع الماضية.
وأكد أن الفعاليات لم تقتصر على المراكز الثقافية والرياضية والاجتماعية بل تتواجد في بعض الأماكن الأخرى مثل الشواطئ البحرية والمراكز التجارية مثل فستيفال سيتي في إطار حرص اللجنة على تلبية رغبات جميع المشاركين والوصل اليهم.
وذكر جمال الحمادي المنسق العام للمشروع الوطني لصيف بلادي 2009 أن اللجنة حرصت على تلبية كافة احتياجات المراكز الشاطئية حتى تتمتع هذه المراكز بأعلى درجات الأمان بها حفاظاً على ابنائنا الطلاب والطالبات، بالإضافة إلى توفير بيئة جاذبة لهم وقضاء أجازة سعيدة ومفيدة، لافتاً إلى أن الاقبال على الفعاليات الشاطئية تشهد إقبالا كبيرا وخاصة أنها تربط الابناء بتراث ورياضة الأجداد من خلال ممارسة العديد من الرياضات والسباقات البحرية والشاطئية التي تتنوع بين السباحة والتجديف والمراكب الشراعية بجانب الالعاب الرياضية الشاطئية الأخرى مثل الطائرة وكرة القدم وغيرها من الألعاب التي يمارسها الشباب على الشاطئ.
وأوضح الحمادي أن الاجتماع استعرض مراحل الاستعداد للحفل الختامي الذي سيتم فيه تكريم الرعاة للمشروع وكل الداعمين للفعاليات والانشطة، مؤكداً أن النجاح الذي حققته اللجنة جعلها تطرق أبواب التميز الخاصة بجائزة الشيخ خليفة للتميز بعدما أصبح فريق العمل يعمل بشكل احترافي في إطار أسرة واحدة، قادرة على مجابهة كل التحديات، كما أنها نجحت في تخطي كل العقبات التي يمكن أن تواجه المشرو الوطني لصيف بلادي.
