واصلت الفعاليات المجتمعية والرسمية إشادتها بما حققته الإمارات من فوز باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة والذي يمثل تأكيدا لمكانتها العالمية ونجاحا للدبلوماسية الإماراتية، كما يمثل فرصة متميزة لدعم مجالات البحث العلمي خاصة فيما يتعلق بتطبيقات الطاقة المتجددة. وقال احمد شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي ان اختيار العالم لمدينة أبوظبي لتكون مقرا لـ «ايرينا» يأتي احتراما وتأكيد للسياسة الخارجية للدولة بفضل الجهود والدور البارز لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والدور البارز للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإنشائه لمدينة مصدر الخالية من أية انبعاثات كربونية وما قامت به وزارة الخارجية تحت قيادة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان من دور فاعل على صعيد الدبلوماسية والذي جعل العالم اجمع يؤمن بأن الإمارات أفضل الدول التي تؤمن بأهمية الطاقة المتجددة للبيئة والإنسان.
وقال الدكتور مغير خميس الخيلي عضو المجلس الوطني الاتحادي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم عضو المجلس التنفيذي لامارة أبوظبي ان أبوظبي باختيارها مقرا لوكالة «ايرينا» تكون حصلت على حقها من حيث تقييم الجهود التي بذلتها في مجال الطاقة المتجددة وانشاء مدينة مصدر والتزام ولي عهد أبوظبي بهذا المشروع العظيم ليس في أبوظبي فقط وانما في العالم اجمع انطلاقا من أهمية الطاقة المتجددة وكيفية الاستفادة من هذه التكنولوجيا التي تلعب دورا مهما وبارزا في تقليل نسبة الكربون في الجو معربا عن شكره لجميع الدول التي ساعدت ووقفت بجانب الإمارات وأبوظبي خاصة في هذا المشروع وإنشاء الله نكون قادرين على تحمل مسؤولية وجود هذه المنظمة على ارض الإمارات وفي مدينة أبوظبي. وأوضح ان وجود «ايرينا» في أبوظبي يضيف بلا شك للإمارات وإمارة أبوظبي اهتمام العالم بهذه المدينة والنظر إليها من منظور مختلف كدولة تحتضن هذه المنظمة العالمية وبأنها جزء فعال من العالم وبأن الامكانيات الكبيرة التي تتمتع بها الإمارات سوف تساعدها في تعزيز أهداف الوكالة عالميا مؤكدا إن هذه الوكالة ستكون محط اهتمام حكومة الإمارات وستحظى بالدعم المطلوب لضمان نجاحها.
اختيار صادف أهله... وقال راشد محمد خلفان الشريقي عضو المجلس الوطني الاتحادي نحمد اله ونشكره على ان الجهود التي بذلتها الدولة كللت بنجاحها بمختف هيئاتها الرسمية التي قامت كل في مجاله بلعب دور مهم وحيوي حتى نالت أبوظبي هذا الشرف لتصبح الإمارات الدولة الوحيدة من خارج الدول المتقدمة كالولايات المتحدة وأوروبا التي تستضيف إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة وهذا الاختيار صادف اهله لان الإمارات وأبوظبي على وجه التحديد اهتمت بالطاقة المتجددة منذ فترة طويلة قبل قمة ريودي جانيرو بالبرازيل وقمة الأرض في جوهانسبيرج. وأضاف ان هذا الفوز العالمي للإمارات لم يأت من فراغ بل سبقه إطلاق الإمارات للعديد من المبادرات البيئية على المستوى العالمي كمبادرة أبوظبي للمعلومات البيئية كما ان الإمارات لها باع طويل في الحفاظ على الحياة الفطرية والتنمية المستدامة مشيرا إلى انه رغم ان الإمارات من الدول الرئيسية في انتاج النفط وعضو فعال في منظمة الأقطار المصدرة للنفط «أوبك» الا انها تولي اهتماما كبيرا بالطاقة المتجددة والدليل على ذلك انشاء مدينة مصدر التي تهتم بمنع والحد من التلوث، مشيرا إلى ان المصلحة ستكون مشتركة من استضافة الدولة للمنظمة والتي تعتبر انجازا كبيرا حققته الدولة على الصعيد العالمي.
إعداد الكوادر الوطنية... وقال راشد مصبح الكندي المرر عضو المجلس الوطني الاتحادي ان الإمارات وأبوظبي تستحقان هذا الاختيار وبأن يكون مقر المنظمة على ارض الدولة والذي سيجعل أنظار العالم تتجه صوب الإمارات وسوف تنطلق مشاريع الطاقة المتجددة من أبوظبي ويتوقع ان يكون لأبناء الدولة دور كبير في مجال الطاقة المتجددة كما كانت أبوظبي سباقة في انشاء مدينة مصدر ونأمل ان يتوافق مع وجود المنظمة في أبوظبي الاهتمام بإعداد الكوادر الوطنية التي تعمل في هذا المجال بعد السمعة والمكانة الكبيرة التي اكتسبتها الدولة على الصعيد العالمي والتي ستكون مركز اشعاع للمنطقة خاصة وان الإمارات أول دولة عربية.
إنجاز لجميع الدول النامية
وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، المهندس ساعد العوضي، أن اختيار أبوظبي مقراً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا» يمثل انجازاً ليس لدولة الإمارات فحسب بل لجميع الدول النامية.
وقال إن هذا الانجاز أثبت أن دولة الإمارات موضع ثقة عدد كبير جداً من دول وحكومات العالم، لأن اختيار أبوظبي مركزاً للطاقة المستقبلية غير الناضبة هو إشارة فعلية إلى تفوق دولة الإمارات في استشراف مستقبل الطاقة على الرغم من كونها من الدول النفطية.
وأضاف ان الرؤية المستقبلية الإبداعية لدولة الإمارات تنسحب على جميع القطاعات، فقد جاء انشاء مؤسسة دبي لتنمية الصادرات في هذا الإطار وقبل دخول العالم مرحلة الركود الإقتصادي، حيث تنبهت حكومة دبي إلى ضرورة تطوير قطاع التصدير وتعزيز حصته من الناتج الإجمالي المحلي وإلى ضرورة تنويع مصادر الدخل التي لا تعتمد على النفط. وسيساهم استضافة أبوظبي لمقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في توسيع الأبحاث والدراسات حول الطاقة المتجددة بما يلبي احتياجات الطاقة المستقبلية على الصعيد العالمي.
تخصصات جديدة في الطاقة المتجددة
عبر الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا عن فخره بما حققته الإمارات من فوز باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة والذي يمثل تأكيدا لمكانتها العالمية ونجاحا للدبلوماسية الإماراتية، كما يمثل فرصة متميزة لدعم مجالات البحث العلمي خاصة فيما يتعلق بتطبيقات الطاقة المتجددة، مشيرا إلى أن موضوع الطاقة المتجددة من الموضوعات التي بدأت تحظى باهتمام في السنوات القليلة الماضية وبالتالي فان استضافة الإمارات لمقر الوكالة «ايرينا» يفتح المجال لها لتكون لها الريادة في هذا المجال خاصة أنها تتمتع بموقع ومناخ يساعدها على الاستعانة بأحد أهم مصادر الطاقة وهو «الطاقة الشمسية».
تتويج ناجح لجهود الدبلوماسية الإماراتية
قال الدكتور سعيد الحساني مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن احتضان أبوظبي لمقر الوكالة العالمية للطاقة المتجددة «ايرينا» إنما يجسد المكانة المرموقة التي وصلت لها الدولة على الصعيد العالمي والتقدم الملموس الذي تشهده الإمارات بشكل عام وأبوظبي خاصة ما جعلها الاختيار الأنسب لمختلف دول العالم لمقر «ايرينا».
وأوضح أن احتضان أبوظبي لمقر الوكالة العالمية للطاقة المتجددة جاء تتويجاً لجهود دبلوماسية مكثفة ومثمرة طالت الدول الأعضاء من أجل أن تنال الدولة هذا الاستحقاق المهم في نهاية المطاف، مشيراً إلى أن الدولة نجحت في بناء شبكة علاقات دولية بفضل الحنكة السياسية لقيادتنا الرشيدة التي نتج عنها هذا الإنجاز الباهر الذي تحظى به دولة عربية للمرة الأولى.
وأضاف أن المساعي الكبيرة التي بذلتها الدولة على مختلف الأصعدة من أجل أن تحظى بشرف استضافة الوكالة إنما يجسد حرصها على الانفتاح على العالم الخارجي والبحث المستمر عن مصادر متجددة للطاقة، بالإضافة إلى دعمها الجهود الدولية التي تبذل في هذا الصدد، موضحاً أن الدولة تملك الإمكانات البشرية والمادية التي تمكنها من الارتقاء بعمل مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وان تكون مصدرا لأبحاث ومشاريع الطاقة المتجددة لمختلف دول العالم.
يؤكد المكانة المرموقة للدولة
أكد اللواء محمد سالم بن كردوس العامري مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني أن اختيار الإمارات لتكون مقرا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا) يعتبر فخرا ليس للإمارات وحسب وإنما لكل العرب وهو يؤكد المكانة المرموقة التي بلغتها الإمارات بين دول العالم.
وقال إن هذا الاختيار لم يأت من فراغ وإنما جاء بعد جهد كبير بذلته الإمارات حيث قامت الخارجية الإماراتية بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة ( حفظه الله) ومتابعة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بحملة ناجحة ومؤثرة من أجل استضافة مقر «إيرينا» في الإمارات لتكون بذلك أول دولة تستضيف إحدى وكالات الأمم المتحدة خارج أميركا وأوروبا.
فرحة الإمارات كبيرة
اللواء احمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي أكد ان فرحة الإمارات كبيرة بهذا الانجاز باستضافة ( ايرينا) وبالتأكيد سيكون له آثار ايجابية ليس على الإمارات فقط وانما على المنطقة ككل بحيث يعمل على تعزيز مفهوم الطاقة المتجددة عالميا.
وقال ان دولة الإمارات قادرة على القيام بدورها بشكل كامل من خلال استضافة هذا المقر المهم وان هذا الاختيار الذي جاء بعد جهود كبيرة بذلت من جانب الإمارات يأتي ليعزز المكانة التي وصلتها الدولة بفضل السياسة الحكيمة التي تنتهجها وتوفر عنصري الأمن والأمان والاستقرار على أرضها واحتضانها للعديد من المشاريع المبنية على الطاقة المتجددة وجهودها الكبيرة للحفاظ على البيئة وعلى تنويع مصادر الطاقة المستدامة.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد ـ ماجدة ملاوي ـ أحمد جمال



