أشاد نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي بالنجاح الذي أحرزته دولة الإمارات العربية المتحدة في سبيل حصولها على المقر الدائم للمنظمة الدولية للطلقة الجديدة والمتجددة.

وأشار إلى أن هذا النجاح الذي يحسب لكل العرب وليس لدولة الإمارات وحدها يأتي استجابة للسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة والجهود الحثيثة التي قادها سمو الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية على مختلف الصعد مدعوما من أشقائه الدول العربية التي أعلنت منذ اللحظة الأولى تأييدها للمطلب الإماراتي.

ومن جانبه، لفت وزير الكهرباء والطاقة المصري السابق والخبير الدولي في مجال الطاقة الجديدة الدكتور علي الصعيدي إلى أهمية ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا أن ذلك من شأنه أن يسهم في نشر وتوسيع الاستخدامات العربية لمكونات الطاقة الجديدة والمتجددة، حيث تعتبر الدول العربية من أغنى المناطق الجغرافية على مستوى العالم غنا بمصادر الطاقة الجديدة والمتجددة خاصة فيما يتعلق بطاقة الرياح والطاقة الشمسية، غير أن حجم الاستخدامات العربية من هذه المصادر متواضع للغاية.

وأشار إلى أن هذه الطاقات الجديدة والمتجددة من شأنها أن تزيد من فعاليات الاقتصاديات العربية خاصة مع توقع نضوب البترول خلال عدة عقود بالإضافة إلى الآثار البيئية الممتازة لهذه الطاقات.

وعبر الصعيدي عن أمله في أن يكون لإختيار أبوظبي مقرا للمنظمة الدولية للطاقة الجديدة والمتجددة أثر إيجابي على لفت نظر الدول العربية إلى أهمية هذه النوعيات النظيفة من الطاقة وأن تكون المنطقة محط اهتمام المنظمة ورعايتها.