ضمن فعاليات صيف بلادي 2009 وتحت شعار التكنولوجيا بأيد إماراتية بدأت أمس الأول في معهد التكنولوجيا التطبيقية بدبي ورأس الخيمة والفجيرة، فعاليات أسبوع الإبداع والتكنولوجيا حيث فتح المعهد ابوابه لاستقبال 150 طالبا من الصفوف السابع وحتى التاسع.
وتم تقسيمهم إلى أربع مجموعات ليتم تدريبهم بالتناوب على مهارات استخدام الكمبيوتر والإنسان الألي، وفيها يتلقى الطالب تدريباً عملياً ونظرياً على تصميم وتشغيل الروبورتات.
ويقول الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير معهد التكنولوجيا التطبيقية إن الغرض من البرنامج هو تعريف الشباب على الفرص المتاحة لها في مجالات التكنولوجيا التطبيقية، من خلال مجموعة من المعلمين ذوي الكفاءة العالية في التخصصات الموجودة بهذه الدورات بالإضافة إلى توفير التجهيزات اللازمة لتهيئة بيئة جاذبة لأبنائنا الطلاب.
وأشار الشامسى بأن الهدف من البرنامج هو دعم رسالة المشروع الوطني صيف بلادي الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهئية العامة لرعاية الشباب والرياضة إضافة إلى نشر ثقافة التعليم التكنولوجي، بعدما اصبح المعهد مؤسسة تربوية وطنية تقدم تعليماً تكنولوجيا نوعياً وفق نظام تعليمي مصمم وفق لارقى المعايير العالمية لتنمية الاقتصاد المعرفي من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة في كافة مجالات التكنولوجيا والصناعة مما يتناسب ومتطلبات حاجات سوق العمل والتطور التكنولوجي الذي تشهده الدولة في كافة المجالات.
وأكد الشامسي أن هناك حرصا من الطلاب على اكتساب المعارف والخبرات وتطوير المهارات والقدرات عبر مناشط نوعية وهادفة. واضاف أن البرامج المطروحة جاءت عبر دراسة علمية لمتطلبات وحاجات سوق العمل واهتمامات الطلاب والسعي إلى تنمية قدراتهم وتلبية رغباتهم وصقل هواياتهم عبر أنشطة غير تقليدية.
وقال خليفة بوعميم مدير ادارة الاتصال الحكومي، بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس اللجنة الإعلامية إن أنشطة صيف بلادي الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في الفترة القادمة سوف يشهد انطلاقة قوية في الأنشطة الرياضية والشاطئية والمسابقات في كافة الإمارات إضافة إلى اهتمام المراكز بالدورات التكنولوجية بالتعاون مع معهد التكنولوجيا التطبيقية، وكذلك البرامج التراثية.
وأضاف بوعميم ان الإقبال الكبير الذي يشهده المشروع الوطني هذا العام يأتي من تعدد البرامج والفعاليات وتنوعها بحيث تلبي كل الهوايات للشباب، مؤكدا حرص اللجنة العليا على دعم كافة الأنشطة وعدم إغفال البرامج التراثية التي تتنوع لتقدم وعيا حقيقيا بالتراث المادي وغير المادي.
وأشار بوعميم إلى ان الالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم كان لافتا، خاصة في المنطقة الغربية ومسافي وغيرها من المراكز، كما نوه بالتعاون بين المشروع والإدارات المحلية بالدولة وخاصة الشرطة والصحة والتربية في كافة الإمارات حيث نظمت بعض المراكز ورش عمل حول مواجهة أنفلونزا الخنازير والتوعية بأخطار المخدرات، وأكد بوعميم أن الجانب الترفيهي في صيف بلادي متميز ويتضمن مسابقات ورحلات ترفيهية إلى مواقع مختلفة داخل الدولة.
ونظم المركز الثقافي بدبا الفجيرة بالتعاون مع شرطة الفجيرة، محاضرة عن التوعية بأخطار المخدرات على الفرد والمجتمع حضرها أكثر من 84 طالبا.
وتناولت إطلالة على أنواع المخدرات وآثارها الصحية على الفرد والاجتماعية على الأسرة وكذلك الاقتصادية ، ووجدت المعلومات التي قدمت للطلبة تجاوبا كبيرا ظهر عبر كثرة المداخلات والأسئلة وكان التركيز على أن حب الاستطلاع والتجربة للمخدرات هو أولى خطوات الإدمان لذا يجب الابتعاد تماما عن أصدقاء السوء الذين يروجون لهذه السموم ، وأكد المحاضر أن كافة الأديان السماوية تحرم المخدرات وتجرم التعامل فيها.
وكان إبراهيم عبد الملك الأمين العام لرعاية الشباب والرياضة ورئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي 2009 قد شهد ورشة عمل بعنوان «كيف تخطط للمستقبل» التي ينظمها مركز الشارقة الرياضي ضمن فعاليات صيف بلادي بمشاركة 20 شابا.
وقال عبد الملك ان هذه الدورات تساهم بشكل فعال في ثقل شخصية الطلاب والطالبات وتنير دروبهم نحو المستقبل ، مشيراً إلى أن الفعاليات داخل المراكز المشاركة في المشروع الوطني لصيف بلادي 2009 تتنوع بين الرياضية والثقافة والترفية في إطار حرص اللجنة العليا للمشروع على تقديم اجازة سعيدة ومفيدة في نفس الوقت.
وأضاف أن المراكز الرياضية لا يقتصر نشاطها على النشاط الرياضي فقط بل يتعداه إلى العديد من البرامج والمحاضرات التي تقدم وجبة متكاملة للطلاب الطالبات، مشيراً إلى أن فعاليات المشروع الوطني لصيف بلادي تسعى إلى غرس القيم الوطنية في نفوس الطلاب والطالبات من خلال الأنشطة والفعاليات التي يقدمها للطلاب في شكل مبتكر.
وأشاد الأمين العام بالإقبال الكبير على الفعاليات وتنوعها ودورها في الارتقاء بأبنائنا الطلاب والطالبات رياضياً وثقافياً واجتماعياً. واستعرض الرائد الدكتور جمعة سلطان الشامسي من القيادة العامة لشرطة دبي خلال ورشة العمل التي شارك بها عدد كبير من الشباب أهمية التخطيط الصحيح للمستقبل ووضع أهداف محددة والسير على تحقيقها وكذلك الاستفادة من تجارب الآخرين وتنمية نقاط القوة والضعف لدى الشخص، كما شرح فوائد التخطيط وصفات المخططين الناجحين، بالإضافة إلى كيفية إدارة الوقت الذي يعتبر جزءا من إدارة الحياة..
وقد أعرب الشباب المشاركون في ورشة العمل عن بالغ سعادتهم بالاستفادة التي حققوها من خلال المواضيع المهمة التي تطرق إليها المحاضر والتي ستغير نظرتهم للأفضل نحو التخطيط للمستقبل.
دبي - «البيان»



