بدأت القوات المسلحة الإيرانية أمس مناورات حربية، هي الثانية في غضون أسبوع، وسط توتر سياسي داخلي. المناورات التي أطلق عليها اسم «علي بن أبي طالب» بدأت بنشر وحدات القوة البرية للجيش في منطقتي جنوب، وجنوب غربي إيران، على مساحة تبلغ 67 ألف كيلومتر مربع ضمن ثلاث محافظات، وقالت وكالة «مهر» الإيرانية شبه الرسمية للانباء ان قادة وحدات القوة البرية للجيش الإيراني بمختلف رتبهم العسكرية سيتدربون خلال هذه المناورات التي ستستمر ثلاثة ايام على عمليات السيطرة على القوات وتوجيهها.

وقال وكيل قائد القوات البرية للجيش وقائد المناورات العميد كيومرث حيدري إنه «سيتم خلال مناورات علي بن ابي طالب تنفيذ تكتيكات حربية جديدة وأساليب قتال المستقبل بسيناريوهات متعددة، وفق خطط وضعها وتوقعها قادة وضباط مقر القيادة في مختلف مراتبهم، وعبر الاستفادة من التجهيزات الحديثة والمتطورة لإدارة الحرب في مجالات الاتصالات والقيادة، الهندسة وسد الثغرات، المعلومات، التوجيه والقيادة والحروب الالكترونية وعمليات الحرب النفسية».