بعد اكثر من عامين على خروجها من السجن، تقضي بطلة فضيحة سجن أبوغريب معظم أيامها في البيت.وتقول الجندية الإحتياط السابقة ليندي إنغلاند أنه حاولت الحصول على عمل لكن ليس هناك من يرغب في تشغيلها.
وأضافت وتقول أنها لا تتنقل كثيرا لأن الناس يشيرون اليها دائما ويهمسون. وفكرت بتغيير إسمها لكنها تقول ان المشكلة تكمن في وجهها حيث سرعان ما يتم التعرف عليها وبسهولة. لذلك تأمل المرأة بأن تساهم السيرة التي كتبها ملف محلي يدعى غاري وينكلر مطلع الشهر الماضي عن تجربتها في العراق في تحسين صورتها.