أودع صباح أمس اثنان من مرشحي المعارضة في موريتانيا ملفي ترشحهما للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 يوليو، بعدما حسم المجلس الدستوري الجدل المحتدم حول تاريخ هذه الانتخابات، وفتح الباب أمام استقبال ملفات الترشح حتى اليوم الثلاثاء. وتقدم زعيم المعارضة، رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه ورئيس حزب التجمع من أجل العدالة والتنمية (تواصل) الإسلامي محمد جميل منصور بترشيحهما رسميا إلى لجنة الانتخابات.

وجاء تقديم قادة المعارضة لملفات ترشحهم بعد اجتماع مطول الليلة قبل الماضية قرروا خلاله المشاركة في هذه الانتخابات بعدما احتجوا على قرار الحكومة استدعاء الناخبين لها يوم 18 من الشهر المقبل، معتبرين أن القرار لم يكن توافقيا ولم يتم توقيعه من جهات مختصة.

ويعتبر إيداع الزعيمين المعارضين لملفاتهما هو الأول منذ توقيع الاتفاق بين الفرقاء السياسيين الموريتانيين، وحصل ولد داداه على الترتيب الخامس في حين حصل ولد منصور على الترتيب السادس.

جاء ذلك بعدما أكد المجلس الدستوري صحة الترشحات الأربعة السابقة لانتخابات 6 يونيو التي تم إلغاؤها إثر التوصل إلى اتفاق بين الفرقاء يقضي بإلغاء الانتخابات الأحادية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتنظيم انتخابات منتصف يوليو.