أعلنت الجهة المنظمة للحملة الوطنية لتوفير الطاقة غيّر ونوّر أن آلاف المقيمين ضمن مجمعات نخيل شاركوا في برنامج تطوعي للاستفادة من مصابيح «إلوم» الموفرة للطاقة، حيث ساهم المقيمون في تخفيض كمية استهلاك الكهرباء بحوالي 46 .1 مليون كيلو واط ساعة، مما أدى إلى توفير 300 ألف درهم.
وقال وضاح أبو سن مدير الشركة المنسقة لحملة نور وغير إن الحملة تهدف إلى استبدال مليون مصباح تقليدي في الدولة، والعمل على توعية ولفت نظرهم لخطوات سهلة وسريعة يمكن من خلالها تحقيق تغييرات بيئية هامة، كما أن هذه المبادرة تكرس نموذجاً يحتذى في حماية البيئة، حيث أن الوفر في استهلاك الطاقة الذي تحقق من خلال مشاركة المقيمين في مجمعات نخيل ساهم بالحد من انبعاثات الكربون بحوالي 881 طن، أي ما يعادل إخراج حوالي 169 سيارة من الطرقات.
وأضاف أن مشاركة هذه المجموعة الصغيرة من المقيمين ساهمت في تحقيق مستويات وفر كبيرة وفوائد بيئية مهمة، حيث تعمل مصابيح توفير على الطاقة على تقليل استهلاك الطاقة حوالي خمس مرات أكثر من مصابيح الإضاءة التقليدية، وتدوم هذه المصابيح عشر مرات أكثر، في حين تنتج حرارة أقل بنسبة 70 %، ومصابيح توفير الطاقة متوفرة في جميع أنحاء الدولة ومنها، مراكز «اللولو»، و«جمعية الاتحاد التعاونية»، ومحطات الإمارات للبترول، وبأسعار منافسة تبلغ 10 دراهم للعلبة الواحدة التي تحتوي مصباحين.