يعد فوز الإمارات بمقر الوكالة الجديدة أحد ثمار المنحي الإستراتيجي الذي انتهجته الإمارات على صعيد توثيق أواصر المشاركة بين ما هو محلي وإقليمي وعالمي، فمنذ بداية دخول الدولة في مجال صناعات الطاقة المتجددة، بدا تحركها في هذا المجال مقرونا بنسج شبكة من الشركاء العالميين والإقليميين، تكون بمثابة نافذتها على التعرف على أحدث التقنيات والأفكار، وتكفل في الوقت ذاته دعم موقعها كمشارك في نتائج برامج البحوث والتطوير من تطبيقيات وتكنولوجيات مبتكرة، وهو الأمر الذي يعضد موقع الدول كمركز إقليمي لتكنولوجيات الطاقة المتجددة والمستدامة.